دشنت جامعة أبوظبي مركزا أكاديميا ل«دراسة الحالة» يعد الأول من نوعه على مستوى الدولة، ويعنى المركز بدراسة القضايا والمشكلات الدقيقة التي تواجه المؤسسات التنموية في الدولة من خلال توجيه جهود الباحثين نحو دراسة تلك القضايا كحالات منفصلة في كل مؤسسة.
وجاء تدشين المركز الجديد بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس أمناء جامعة أبوظبي. وأشار علي بن حرمل الظاهري رئيس مجلس الجامعة التنفيذي عقب افتتاحه المركز أن هذه الخطوة تشير إلى أن الجامعة تضع نصب عينيها إستراتيجية طموحة للتميز الأكاديمي والعلمي الذي حدده سمو الشيخ حمدان بن زايد في رسالة الجامعة وأهدافها كمؤسسة تعليمية تنطلق من الإمارات
وتأخذ بأحدث الأساليب العلمية والتطبيقية للمؤسسات والمراكز العالمية. ومن جانبه أوضح الدكتور محمد خليفة نائب مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية أن مركز «دراسة الحالة» يعد الأول من نوعه على مستوى الدولة وتم تجهيز مقر له في الحرم الجامعي الجديد بأبوظبي، وقد باشر أعماله بتدشين دورات علمية متخصصة بإشراف البروفيسور جيمس أريسكن ومشاركة 130 باحثا وباحثة ينتمون إلى عدد من المؤسسات الصناعية والاقتصادية والتقنية بالدولة.