يسعى أصدقاء البيئة إلى الحفاظ عليها وتوسيع فريقهم حول العالم، وهذا الفريق ليس تشكيلاً رسمياً، بل هو ناتج عن فهم الأفراد أنفسهم لأهمية وجود بيئة نظيفة آمنة توفر الراحة النفسية وتكون عاملاً أساسياً من عوامل المجتمع التي تنعكس على جميع الجوانب، فالمجتمع السليم يفكر بصورة جيدة ويعمل بطرق أفضل.
إن توسيع هذا الفريق لا يحتاج إلى قرار رسمي، بل هو نابع من الداخل، وكلما ارتفع مستوى الوعي البيئي لدى الفرد كبر هذا الفريق ونما في كل أركان المعمورة، ولعل وجود المشاهير من الشخصيات العامة والرياضيين والفنانين والعلماء والمثقفين في هذا الفريق أمر مهم، نظراً لتأثير هذه الشخصيات النافذ في المحيط الذي يعملون فيه ولدى جماهيرهم الواسعة، ومن هنا نجد من المهم جداً تشكيل فريق أصدقاء البيئة المحلية يتكون من نجوم من أجل نشر الوعي البيئي، وكذلك الممارسة الميدانية وتنشيط العمل التطوعي لخلق بيئة آمنة ومساعدة القطاع الذي يعمل على توفير هذه البيئة الآمنة.
إن العمل التطوعي في هذا المجال له أثر فعال في زيادة أصدقاء البيئة، فهناك فرق تطوعية تقوم بمكافحة التصحر من خلال التشجير وغرس أنواع مختلفة من الأشجار والزهور، وهناك من يقوم بعمليات التنظيف على اليابسة أو في المياه وعلى السواحل، فضلاً عن المتطوعين الذين يعملون بقوة من أجل إيقاف بعض الأنشطة التي تضر بالبيئة ومن ثم تضر بالإنسان نفسه.
البيئة في حاجة إلى أصدقائها اليوم لكي يحاربوا التصحر، ويزيدوا المساحات الخضراء في جميع أنحاء العالم، ونحن هنا بحاجة إلى أصدقاء أوفياء للبيئة من أجل أن تبقى جميلة، ونظيفة، ومستدامة.
