ضمن إطار المشروع الإماراتي لدعم وإعمار لبنان سلمت هيئة الهلال الأحمر أمس في مقر سفارة الإمارات ببيروت سبع سيارات إسعاف وعيادتين طبيتين متنقلتين لعدد من المستشفيات والمنظمات والمؤسسات الخيرية اللبنانية بحضور عبدالله الغفلي مدير الشؤون الإعلامية للمشروع الإماراتي وبسام غمراوي مدير مكتب هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في لبنان وممثلين عن المستشفيات والمنظمات والمؤسسات الخيرية اللبنانية.
وألقى عبدالله الغفلي مدير الشؤون الإعلامية للمشروع الإماراتي لدعم وإعمار لبنان في بداية المؤتمر الصحفي كلمة قال فيها «منذ بدء العدوان الإسرائيلي على جمهورية لبنان بادرت حكومة وشعب دولة الإمارات بالوقوف والتكاتف مع الشعب اللبناني وكانت التوجيهات الكريمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظة الله» والدعم المتواصل من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
والمتابعة الدائمة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر بتسخير كافة الإمكانيات لتقديم يد العون والمساعدة العاجلة للجمهورية اللبنانية لتجاوز الآثار المدمرة التي تسببت بها الحرب الإسرائيلية على لبنان».
وأشار عبدالله الغفلي إلى دور دولة الإمارات في تقديم المساعدات للقطاع الصحي بلبنان وقال إيماناً من حكومة دولة الإمارات بضرورة مساندة الجهود الرامية لدعم قدرات القطاع الصحي بعد الحرب الأخيرة وتمكينه من ممارسة دوره في تقديم الخدمات الطبية لأبناء لبنان على أكمل وجه وأفضل مستوى فقد تم تبني تنفيذ العديد من البرامج والمشاريع التي تهدف إلى تعزيز جهود وزارة الصحة والمستشفيات والجمعيات الخيرية اللبنانية ومن هذه البرامج تقديم كميات كبيرة من الأدوية والمستلزمات والمعدات والأجهزة الطبية بالإضافة إلى شراء سيارات الإسعاف والعيادات المتنقلة وتوزيعها على المستشفيات والجمعيات اللبنانية.
واستعرض عبدالله الغفلي ملخصاً عن جهود توزيع المساعدات الطبية ودور المشروع الإماراتي والهيئات الخيرية الإماراتية في هذا المجال وقال «مع بداية العدوان الإسرائيلي في العام الماضي قدمت دولة الإمارات عدد 24 سيارة إسعاف لوزارة الصحة اللبنانية وبادرت بنقل عدد من الجرحى والمصابين اللبنانيين إلى دولة الإمارات لتلقي العلاج في مستشفيات الدولة كما قدمت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية 3 سيارات إسعاف و3 عيادات متنقلة وأدوية لوزارة الصحة اللبنانية أضف إلى ذلك ما قدمته هيئة الهلال الأحمر الإماراتي من تجهيزات طبية وأدوية وسيارات إسعاف وعيادات متنقلة.
بالإضافة إلى مساهمة مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية في تقديم المساعدة المتعلقة بالجانب الصحي للأطفال حيث منحت مساعدات مالية مباشرة إلى مركز سرطان الأطفال التابع لمستشفى الجامعة الأميركية في بيروت بقيمة 100 ألف دولار أميركي وإلى مستشفى «دار الشفاء» في مدينة طرابلس بقيمة 200 ألف دولار لشراء معدات طبية لقسم العناية الفائقة للأطفال».
وأوضح الغفلي الجهود المكثفة لإدارة المشروع الإماراتي في مجال صيانة وبناء المستشفيات وتقديم المساعدات الطبية وقال لقد احتلت المساعدات الإنسانية في المجال الصحي والطبي المقدمة من خلال المشروع الإماراتي لدعم وإعمار لبنان حيزاً مهماً من أوجه نشاطات المشروع وكانت لها الأولوية الأكبر في خططه وجهوده وهذا راجع في الأساس لمدى وأهمية الحاجة الملحة لإقامة وتقديم المشاريع والخدمات الصحية لأبناء الشعب اللبناني فقد قامت إدارة المشروع الإماراتي بجهود مكثفة في مجال صيانة وبناء المستشفيات.
حيث تم إعادة صيانة وترميم مستشفى مرجعيون وتجهيز غرف العمليات بالمستشفى بمعدات وأجهزة حديثة كما تم أيضاً تجهيز مستشفى مخيم عين الحلوة بمعدات وأجهزة طبية حديثة ويجرى حاليا تنفيذ بناء مستشفى الشيخ خليفة بن زايد الذي يعتبر أكبر وأحدث مستشفى في جنوب لبنان والذي سيتم بناؤه وتجهيزه بأحدث وأرقى الأجهزة والمعدات الطبية ليلبي احتياجات 35 ألف نسمة من سكان تلك المنطقة.
وأشار الغفلي إلى جهود وتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان.
وقال «لقد كانت توجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بتقديم كافة أنواع المساعدات اللازمة لأبناء لبنان في جميع المجالات حيث قدمت مساعدات عينية ومادية كبيرة ومهمة وحيوية للقطاع الصحي اللبناني على وجه الخصوص بلغ إجمالي قيمتها أكثر من 5,7 ملايين دولار أميركي.
