كشفت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية عن انتشار غازات سامة ومواد مسرطنة في غرفة التحكم تحت الأرض التابعة لهيئة الأركان الإسرائيلية والتي من المفترض قيادة أي حرب منها.

وأوضحت الصحيفة أن «اكتشاف هذه الغازات تم خلال فحوصات روتينية أجرتها وزارة حماية البيئة الإسرائيلية والتي كانت قد اكتشفت قبل سنوات مواد سامة ومسرطنة في تربة وسط إسرائيل مصدرها موقع تابع للصناعات العسكرية الإسرائيلية في منطقة (نحلات يتسحاق) ومصانع أخرى في نفس المنطقة».