استقرت أسعار البصل الهندي في الأسواق بسبب بدء موسم جمعه في الهند بعد ارتفاع سعره في الأيام الماضية بنسبة 30 % وكان السوق يعتمد في الفترة الماضية على الأصناف الباكستانية التي تعتبر أقل جودة بالإضافة إلى الصنف المصري، أما بالنسبة للخضار فقد طرأت زيادة تتراوح ما بين 30 - 04% في بعض الأصناف مثل الباذنجان والخيار والطماطم.

وارجع احد تجار السوق سبب ارتفاع الباذنجان إلى انتهاء الموسم المحلي والعماني وبدء الموسم الإيراني والذي مازالت كمياته قليلة في السوق ولا تكاد تغطي الاحتياج الفعلي للمستهلكين ولعدم وجود أنواع منافسة للنوع الإيراني، أما بالنسبة للخيار فيعود السبب في ارتفاع سعره لقرب انتهاء الإنتاج المحلي والذي أصبح يعتمد حاليا على البيوت المحمية أما المزارع المكشوفة فقد توقفت عن الإنتاج بسبب حرارة الجو.

وأضاف انه بالنسبة لارتفاع سعر الطماطم فالسبب يعود لقلة الأنواع الموجودة والمعروضة ويتم استيرادها حاليا من الأردن وسوريا وأكثر الطلب على الطماطم السوري لأنه الأجود وخاصة إنتاج البيوت المحمية وقد تستمر الأسعار في الارتفاع تدريجيا حتى تصل إلى ذروتها في شهر أكتوبر ونوفمبر.

ومن جانب آخر ارتفع سعر الأناناس بسبب نهاية الموسم في الفلبين ولعدم وجود أي نوع منافس للنوع الفلبيني، أما البطيخ وبعد انتهاء الموسم المحلي وبدء الموسم الإيراني فقد انخفضت أسعاره بسبب توفر كميات كبيرة من إيران، أما المانجو فقد بدء سعره يرتفع تلقائيا بسبب انتهاء الموسم الهندي والذي كان يغذي السوق بأنواع وأصناف عديدة وكميات هائلة.

بالإضافة إلى انتهاء الموسم المحلي والعماني، وحاليا يعتمد السوق على النوع الباكستاني الذي كانت كمياته بشكل عام قليلة هذه السنة مقارنة بالأعوام السابقة. وبشكل عام فإن سوق الخضار والفواكه يعاني من الركود بسبب بدء موسم الإجازات وسفر الكثيرين خارج الدولة ومن جهة أخري يعتبر السوق مستقرا من حيث توفر كميات كبيرة وأصناف عديدة من الفواكه الصيفية القادمة من بلاد الشام ومصر وإيران مثل الخوخ والكرز والمشمش والدراق والعنب والأجاص.

دبي ـ خوله محمد