قبضت إدارة المباحث الجنائية بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي على عصابة مكونة من أربعة أشخاص من الجنسية العربية وبصحبتهم امرأة من أوروبا الشرقية ارتكبوا العديد من السرقات من المنازل السكنية بمنطقة مردف .
وتعود التفاصيل إلى مطلع الشهر الجاري حيث تلقى مركز شرطة الراشدية عدداً من البلاغات عن سرقات من المساكن تمكن خلالها الجناة من سرقة مبالغ مالية وهواتف نقالة ومصوغات ذهبية وأجهزة حواسيب نقالة .
ووضعت إدارة المباحث خطة بحث وتحرى محكمة للقبض على الجناة واستعادة المسروقات وتم تشكيل فريق عمل ميداني يضم عددا من الضباط والأفراد أصحاب الكفاءة في مجال العمل الميداني وتم تكثيف الدوريات وإعداد الكمائن الأمنية في المواقع التي يتوقع أن تتعرض لغزوات العصابة.
ونجح عناصر الفريق يوم الأربعاء من الأسبوع الماضي في الإيقاع بثلاثة من أفراد العصابة في إحدى المناطق بمنطقة القصيص أثناء قيادتهم سيارة من نوع تويوتا صالون وهم « ع . ي )» و « ص . م » و « ح . ب » من الجنسية العربية وبتفتيشهم ضبط بحوزة المتهم الثاني « ص . م » مبلغ عشرة آلاف وستمائة درهم وبحوزة المتهم الثالث « ح . ب » مبلغ ألف وتسعمائة وخمسة وعشرين درهماً بالإضافة إلى سلسلة وأساور ذهبية .
وتم نقلهم إلى إدارة البحث الجنائي وبسؤالهم اعترفوا بارتكابهم لعدد كبير من السرقات من الفلل بمنطقة مردف ،حيث انهم كانوا يتصيدون المساكن التي تكون أبوابها غير محكمة الإغلاق أو يستغلون انخفاض الأسوار ليتسللوا إلى داخل الفيلا ومن ثم يعبرون إلى الغرف عبر النوافذ أو الأبواب المفتوحة ويحملون ما خف وزنه وغلا ثمنه .
وارشد المتهمون الثلاثة رجال المباحث الجنائية إلى المكان الذي كان يخفون فيه مسروقاتهم في شقة أحد أفراد العصابة المدعو « أ . ع » عربي الجنسية بإمارة الشارقة ، وبعد اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة وبالتنسيق مع شرطة الشارقة ،تمت مداهمة الشقة وإلقاء القبض على المتهم الرابع « أ . ع » والمتهمة الخامسة المدعوة « ب . د » من أوروبا الشرقية وتم ضبط المسروقات وهي عبارة عن مصوغات ذهبية وهواتف نقالة وساعات ثمينة ومبالغ مالية.
وأكد العقيد خليل إبراهيم مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بالنيابة أن رجال البحث الجنائي يبذلون أقصى جهودهم لتوفير أكبر قدر من الأمن والأمان للمواطنين والمقيمين على حد سواء وان المباحث الجنائية تكثف من دورياتها في وسط الأحياء السكنية للقبض على كل من تسول له نفسه تعكير صفو الأمن وحتى تقوم بدورها في مكافحة الجريمة .
