أسدل (صيفنا مميز) هذا العام في مدينة العين أنشطته بحفل ختامي في قرية التراث بمدرسة هاجر أول من أمس للطلبة الذين شاركوا في أنشطته وتجاوز عددهم ستة آلاف طالب وطالبة موزعين على 19 مركزا صيفيا داخل وخارج المدينة.

ساهم في فعاليات الحفل الدفاع المدني والبلدية والصحة والدعم الاجتماعي والشرطة وتلفزيون أبوظبي وجهات أخرى عديدة. وتجاوز عدد الضيوف الحاضرين في قرية التراث الآلاف من أولياء الأمور والطلبة المشاركين والجهات المتعاونة في إحياء الليلة الختامية لإبراز نتاجات الطلبة المختلفة.

وأكد مبارك الشامسي المدير التنفيذي لمجلس أبوظبي للتعليم خلال جولته في أرجاء المعرض وبعد تكريمه للجهات المشاركة بحضور نائب مدير المنطقة سالم الكثيري وعدد من المسؤولين أن (صيفنا مميز) هذا العام حقق هدفه المرجو منه وهو استقطاب الآلاف من الطلبة والطالبات خلال فترة الصيف.

وأشار إلى أن هذه المبادرات جاءت بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وحرص الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي رئيس مجلس أبوظبي للتعليم ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد وزير شؤون الرئاسة على رعاية الطلبة خلال فترة الصيف وجذب اكبر عدد ممكن من الطلبة خلال هذا الصيف.

وأشاد الشامسي بمعرض منتجات (صيفنا مميز) للطلبة خاصة مشروع (التاجر الصغير) الذي يشجع الطالب على ممارسة عملية البيع و الشراء والتصنيع وتبني المبادرات الشخصية وتنمية مهارات الاتصال بالجمهور وهي فرصة أيضا لإبراز المواهب الكامنة لدى الطلبة.

وأضاف خلال هذا الصيف تم التعاون مع مؤسسة عالمية لتقييم الأنشطة الصيفية في مدينة العين للوقوف على الأمور التطويرية في العام المقبل وسيتم الاجتماع مع المراكز الصيفية لتقييم الأنشطة ومحاولة عدم تكرار الأنشطة وتنويعها للفئة العمرية وإضافة برامج مهنية جديدة لجذب الطلبة.

وأشار إلى أن البرامج التي استحدثت هذا العام جذبت المشاركين خاصة الأنشطة الرياضية كرياضة الجودو التي استقطبت الطالبات وتم على إثرها تكوين فريق الجودو من الشابات المواطنات وسينطلقن في منافسات محلية و خارجية في هذه اللعبة.

وأشار الشامسي كذلك إلى وجود خطة مستقبلية لدمج الأنشطة الصيفية مع العام الدراسي بحيث تصبح مستمرة خلال العام الدراسي كله. من جانب آخر تنوعت أقسام المعرض التراثي بين مشروع التاجر الصغير والواحة الفنية التي عرضت فيها الرسوم التشكيلية والمشغولات اليدوية بالإضافة إلى النحت والخزف ولم تخل القرية من الأهازيج الشعبية والرقصات التي قدمتها الطالبات وبيع الدخون والشيل من صنع الطالبات بالإضافة إلى الصابون والشموع والعطور.

كما كان هناك تنافس كبير في ركن من القرية بين الطلبة وأولياء الأمور في طبخ الأكلات الشعبية وركن خاص للعلوم حيث قام الطلبة بتركيب جهاز إنذار الحريق وقسم خاص للتصوير وتحميض الصور بالأبيض والأسود. كما عرضت الطالبات في ركن العرس الإماراتي كيفية إعداد العروس الإماراتية للزواج من خلال ليلة الحناء و الزهبة.

العين ـ أمل الدويلة