اكتشف باحثون أميركيون أن 69 في المئة من نحو 10 الاف شخص شملتهم دراسات طبية عما تسببت به اعتداءات 11 سبتمبر 2001 من أضرار صحية يعانون من مشكلات جديدة أو متفاقمة بالرئتين بسبب الغبار الناتج عن الهجمات، بينما رصد أطباء في كلية الطب بجامعة نيويورك هذه المشكلات لدى سكان مانهاتن السفلى الذين يبلغ عددهم نحو 71 ألف نسمة.
ويعالج برنامج مستشفى بيلفو حاليا أكثر من 1300 مريض يعانون من هذه المشكلات وهناك اخرون على قائمة الانتظار. ولا يزال الباحثون يعملون من أجل فهم الاثار البعيدة المدى لهذه المشكلات والى أي مدى تساهم الاضطرابات النفسية بسبب الهجمات في حدوث المشكلات الجسدية.
وضم مكتب السجلات الصحية لمركز التجارة العالمي أكثر من 71 ألفا من سكان وعمال نيويورك الذين تعرضوا للغبار الملوث بشكل مباشر بسبب هجمات سبتمبر. وسيتتبع تاريخ المسجلين الصحي والعقلي على مدى زهاء 20 عاما وقد يقدم بعض الاجوبة.
ولم يتضح يعد مدى الاثر الصحي على أفراد الاطفاء والشرطة وغيرهم الذين عملوا على تنظيف تلك المنطقة الا بعد مضي نحو ستة أعوام على الهجمات وهناك تساؤلات بشأن مدى معرفة الحكومة بهذه الاخطار.