رفض البيت الأبيض أمس استبعاد إمكانية شن غارات جوية أميركية ضد أهداف محددة على علاقة بالإرهاب في باكستان ورفض توضيح ما إذا كانت واشنطن ستسعى مسبقا وراء الحصول على إذن من إسلام آباد.

وردا على سؤال عما إذا كان الرئيس الأميركي جورج بوش يستبعد هجوما عسكريا في باكستان، أجاب الناطق باسم الرئاسة الأميركية توني سنو «لا نستبعد أبدا أي شيء بما في ذلك مهاجمة أهداف». وردا على سؤال عما إذا كان بوش سيسعى للحصول مسبقا على موافقة من نظيره الباكستاني برويز مشرف، أضاف توني سنو «إنها مسألة يجدر عدم بحثها علنا».

وأعلن توني سنو على هامش زيارة جورج بوش إلى تينيسي (جنوب)، أن الرئيس الباكستاني «يعرض حياته للخطر وهو حليف مهم جدا في الحرب على الإرهاب». وقال «من الواضح أن عناصر طالبان والقاعدة في شمال غرب البلاد والمناطق القبلية، بدأوا عمليات تهدد الحكومة الباكستانية»، مشيرا إلى ضرورة أن يكون للباكستانيين مقاربة أكثر عدائية لضمان الأمن.