أكد الرئيسان السوري بشار الأسد والإيراني محمود أحمدي نجاد في مؤتمر صحافي بعد محادثات أجرياها في دمشق أمس، دعمهما لما يجمع عليه اللبنانيون للخروج من الأزمة السياسية الحادة التي يشهدها لبنان منذ ثمانية أشهر.
وكان لافتاً التقاء نجاد بشخصيات لبنانية وفلسطينية أبرزهم حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اللبناني وأكد الرئيسان دعمهما للحكومة العراقية ولعودة الحوار بين الفلسطينيين، وشددا على حق سوريا في استعادة هضبة الجولان وحق إيران في الاستخدام السلمي للطاقة النووية.
وأكد الرئيسان بعد محادثات بينهما في قصر الشعب في بيان مشترك تُلي خلال المؤتمر، على ضرورة «تعزيز الوحدة الوطنية والوفاق الوطني في لبنان ودعمهما لما يجمع عليه اللبنانيون كافة بما يضمن امن واستقرار لبنان وسلامة أراضيه وحق الشعب اللبناني في مقاومة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ضد السيادة اللبنانية واستعادة ما تبقى من أراضيه المحتلة».
ودعا الرئيسان «الأوساط الدولية المسؤولة الى اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف العدوان الصهيوني اليومي المتكرر ضد سيادة لبنان». وكان الرئيس الإيراني وصل امس إلى سوريا في زيارة رسمية هي الثانية له والتقى الرئيس السوري بشار الأسد كما التقى زعماء لبنانيين وفلسطينيين.
وقال شهود ان نجاد اجتمع أمس مع الامين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله. وافاد مصدر ايراني ان نجاد التقى ايضا عددا من المسؤولين الفلسطينيين في الفصائل التي تتخذ من دمشق مقرا، وبينهم الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي رمضان عبدالله شلح.