كشف زوج الفلسطينية سناء شنن التي توفيت على معبر رفح أن زوجته التي كانت مشتاقة لطفلها الرضيع ذي الأشهر الستة والذي اضطرت لتركه للذهاب إلى مصر للعلاج علها تعود له بصحة أفضل وفارقت الحياة على المعبر قالت له، قبل وفاتها بساعات «أمانة عليك تهد السور و تعبرني أشوف أولادي قبل ما أموت مش قادرة أتحمل».

وأفاد الزوج المكلوم أن سناء، الأم لثلاثة أولاد أكبرهم في الرابعة وأصغرهم عمره ستة أشهر، أن زوجته كانت أحوج ما تكون للراحة في ظل ظروف صحية سيئة على المعبر و ظروف نفسية أشد وأنها كانت في شوق و قلق كبيرين على أبنائها، وقال إنها أعربت عن تخوفها من عدم لقاء أولادها مرة أخرى في ظل الإحباط وعدم وجود أنباء تبشر بفتح المعبر حيث قالت «بوسلي الأولاد يا سليم يمكن ما اجتمع فيهم تاني مين عارف» وأوصته برعايتهم.

ونقل زوجها على لسانها أنها لم تعد تحتمل حرارة الشمس، وأنها توفيت بعد أن نفد علاجها على المعبر.

وفي السياق أفادت مصادر طبية أن فلسطينية كانت تنتظر العودة إلى قطاع غزة توفيت في الأراضي المصرية ليرتفع عدد الذين توفوا منذ إغلاق معبر رفح الحدودي مع مصر إلى 30.

وقالت المصادر إن جثمان وفاء الجعل (41 عاما) التي كانت تنتظر العودة إلى قطاع غزة بعد إنهاء علاجها وهي تعاني من مرض السرطان أدخل أمس عبر معبر كرم أبوسالم الذي يخضع للسيطرة الإسرائيلية الكاملة. في هذه الأثناء، حذر مدير عام الإسعاف والطوارئ في قطاع غزة الطبيب معاوية حسنين «من النتائج المترتبة على استمرار إغلاق المعبر وسط صمت دولي مطبق خاصة أن هناك مئات من الحالات المرضية التي أنهت علاجها في مصر وهي تنتظر العودة إلى قطاع غزة».

على الجانب المصري، وضعت قوات الأمن المركزي المنتشرة على الحدود مع قطاع غزة في حالة استنفار خوفاً من محاولة فلسطينيين متجمعين على الجانب الفلسطيني اقتحام المعبر بالقوة، حسب ما ذكرت مصادر أمنية مصرية في العريش.. وسط تسريبات إسرائيلية عن قرار مصري بفتح المعبر في غضون 48 ساعة.

وقالت مصادر إسرائيلية، نقلا عن مصدر مصري، إن مصر قد تفتح معبر رفح خلال الساعات الـ 48 المقبلة. وبحسب الخبر الذي نقلته وكالة (معاً) الفلسطينية المستقلة فإن جهات فلسطينية تواصل التباحث مع إسرائيل لفتح المعبر في أسرع وقت.