قضت محكمة جنايات دبي بمعاقبة الخادمة الأندونيسية (ص أ) البالغة من العمر 28 عاما، بالحبس لمدة ستة أشهر وإبعادها عن الدولة، بعد أن حولت مبالغ مالية (رصيداً) من هواتف مخدومها المجني عليه الإيراني (ح ع) وأسرته، ووجهت لها النيابة العامة تهمة السرقة من قبل العاملين.

وشهد المجني عليه التاجر أنه في شهر إبريل الماضي فقد مبلغ 12 ألف درهم كان يضعها في جيب بنطاله بغرفة النوم، ولم يعر الموضوع اهتماما اعتقادا منه أنه فقد المبلغ خارج المنزل. وفي نفس الشهر عاد ابنه من السفر وبتفقده هاتفه اكتشف صرف مبلغ نقدي من هاتفه، وعند مراجعتهم لشركة اتصالات للاستفسار عن الموضوع رفضوا تزويدهم باسم الرقم الذي تم تحويل المبلغ له إلا بعد فتح بلاغ للشرطة.

حيث تبين لهم بأنه تم تحويل مبلغ مئة درهم في شهر فبراير، ومبلغ 550 درهما في شهر مارس، وفي شهر إبريل تم تحويل 300 درهم. وبمراجعة باقي هواتف العائلة تبين أيضا أنه تم تحويل مبلغ 785 درهما من هاتف ابنته بنفس الشهرين، ومن هاتف زوجته تم تحويل مبلغ 1100 درهم.

ومن هاتفه 300 درهم على فترات متفاوتة، واتجهت الشكوك بعدها للخادمة كونها هي الوحيدة الغريبة في المنزل، وتستطيع الدخول لجميع غرف المنزل والوصول للمبالغ المسروقة. واعترفت المتهمة في التحقيقات أنها قامت بتحويل أرصدة الهاتف التي ذكرها المتهم إلى هاتفها، وبلغت القيمة الإجمالية للأرصدة المسروقة 3 آلاف و135 درهماً.

دبي ـ «البيان»