استقبلت الإدارة العامة لأمن المطارات، وفد القوات المسلحة في المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة برئاسة العميد الركن علي أحمد جرادات قائد وحدة الأمن والحماية الخاصة الذي يزورالقيادة العامة لشرطة دبي ،حيث كان في استقباله العقيد عمر حسن العطار مدير الإدارة العامة بالنيابة.وتناول اللقاء تبادل الأحاديث الودية وتعزيز أطر التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات والزيارات.
وعقب اللقاء اصطحب العقيد العطار الوفد الضيف إلى غرفة عمليات مطار دبي الدولي وأطلعهم على دور الإدارة العامة ومدى نجاحها في تأمين مطار دبي الدولي ليكون واحداً من أكثر المطارات أمناً في العالم بالإضافة إلى مواكبة أحدث المستجدات في عالم أمن المطارات من خلال تسخير التكنولوجيا في تأمين أبرز منفذ حيوي في إمارة دبي وسد كافة المنافذ المؤدية للمطار بغطاء أمني «غير مرئي».
وأشار العقيد العطار للوفد الزائر الذي ضم العقيد المهندس علي شراري العساف والمقدم خضر غالب الفاعوري، إلى أن التوسعات التي يشهدها مطار دبي الدولي جعلت الإدارة العامة لأمن المطارات تسارع الخطى نحو اللحاق بتلك التوسعات، من خلال تزويد الضباط والأفراد بأهم المستجدات في عالم تأمين المطارات، وإلحاق كافة مرتب غرفة العمليات بدورات تأهيلية «تأسيسية ومتقدمة» حتى يواكبوا التطور والتحديث المستمر للعنصرين البشري والفني في تأمين كافة منافذ مطار دبي الدولي.
وقد اطلع الوفد الأردني، على تجهيزات غرفة عمليات مطار دبي الدولي حيث كان في استقبالهم المقدم طيار سعيد الرحومي مدير إدارة المراقبة الأمنية والرائد حامد الهاشمي رئيس قسم غرف العمليات، والتي تشمل أكثر من 1300 كاميرا رقمية، لتوفير أعلى درجات المراقبة الإلكترونية في المطار، حيث إن شرطة المطار أعدت خلال السنتين الماضيتين، تصوراً ودراسة للحالة الأمنية في المطار، وفق معطيات عدة منها المناطق التي تكثر فيها الجرائم، وأعداد المسافرين، وأعداد الموظفين في المطار، والتوسعات الحالية والخطط المستقبلية للمشاريع المدنية الواقعة على أرض المطار.
وأوضح المقدم طيار سعيد الرحومي أن تلك المعطيات ساعدت فرق العمل في تشخيص المشكلات ووضع الحلول المناسبة لها، حيث قام الفريق الأمني، بالتنسيق مع الجهات العاملة في مطار دبي الدولي، باختيار وتحديد مواقع الكاميرات بعناية فائقة، وتم توجيه الكاميرات المتحركة والثابتة للمواقع التي تكثر فيها جرائم السرقة والنشل، فكانت أولى ثمراتها، خفض معدلات السرقات المجهولة بصورة كبيرة.
كما تم تكثيف الرقابة على بعض المواقع التي تكثر فيها حالات السرقة والنشل، كمنطقة استقبال وتوديع المسافرين، والمنطقة المطلة على صالة وصول المسافرين، وتدريب الضباط والأفراد العاملين في غرفة العمليات المركزية في المطار، على لغة الجسد من خلال معرفة التصرفات المريبة للمشتبه فيهم، وكيفية الكشف عن البلاغات الكيدية، بالإضافة إلى كشف جرائم سرقة مثبتة بالصور.
