كشفت إحصائيات مؤسسة النقل البحري بهيئة الطرق والمواصلات أن عدد مستخدمي العبرة بين ضفتي خور دبي خلال الفترة من بداية يناير وحتى نهاية يونيو الماضي بلغ 12 مليوناً و883 ألفاً و956 راكبا، تم نقلهم عبر 648 ألفاً و191 رحلة.
وأكد المهندس عيسى عبدالرحمن الدوسري المدير التنفيذي لمؤسسة النقل البحري في هيئة الطرق والمواصلات أن عدد الركاب من خلال العبرة بالمحرك بلغ 12 مليوناً و871 ألفاً و495 راكباً تم نقلهم عبر 643 ألفاً و574 رحلة، وذلك من بداية يناير وحتى نهاية يونيو من العام الجاري، مقابل 12 مليوناً و634 ألفاً و391 راكباً تم نقلهم عبر 631 ألفاً و719 رحلة خلال الفترة ذاتها من العام 2006، أما عدد ركاب العبرة بالمجداف فبلغ 12 ألفاً و461 راكباً تم نقلهم عبر 6797 رحلة، من بداية يناير وحتى نهاية يونيو 2007، مقابل 3438 راكباً تم نقلهم عبر 2832 رحلة خلال الفترة ذاتها من العام 2006.
وأوضح الدوسري أن العبرة بالمجداف تعتبر من وسائل النقل البحرية التقليدية التي تحرص الهيئة على تفعيلها وتحث الجمهور على استخدامها في التنقل بين ضفتي خور دبي، أو للسياحة، كنوع من التمسك بتراث الآباء والأجداد، أما العبرة بالمحرك فتعتبر من أساسيات التقدم ومواكبة كل جديد في عالم النقل البحري، خدمة لجميع الركاب عبر ضفتي خور دبي، وتوفير كافة سبل الراحة، إضافة إلى عاملي الجودة والسلامة لتطبيق رؤية الهيئة في تنقل آمن وسهل للجميع.
وأضاف أن مؤسسة النقل البحري حريصة على توفير كافة وسائل النقل البحري معتمدة على أرقى الحلول والوسائل العالمية المتاحة من خطوط النقل البحري والقوارب بمختلف أنواعها، فضلا عن تشغيل وتطوير جميع أنظمة النقل البحري، وذلك من خلال العبرة بالمجداف والعبرة بالمحرك، إضافة إلى قيام المؤسسة مؤخرا بتشغيل ثلاث عبرات بالغاز الطبيعي المضغوط، كما تم إطلاق خدمة الباص المائي وهو المشروع الجديد في مجال النقل البحري والذي تأمل الهيئة أن يكون الوسيلة المثلى لتنقل الركاب بين ضفتي خور دبي.
