في ثاني أسوأ كارثة جوية في البرازيل خلال أقل من عام، لقي 200 شخص حتفهم في تحطم طائرة ركاب برازيلية بأكثر مطارات البرازيل ازدحاماً في مدينة ساو باولو. وفقد الطاقم السيطرة على الطائرة التي كانت آتية من بورتو اليجري في جنوب البرازيل أثناء الهبوط في مطار كونغوناس في ساو باولو والذي يشتهر بمدارج الاقلاع والهبوط المنزلقة، وأصبح رمزاً لنظام النقل الجوي الذي تسوده الفوضى في البلاد. وانزلقت على الممر المبلل بمياه الأمطار واندفعت صوب طريق مزدحم واصطدمت بمحطة وقود ومنشأة لشحن البضائع كان بها عاملون.

وقال شاهد عيان إن الطائرة «اندفعت ومرت فوق رؤوسنا على مستوى الإشارات الضوئية للمرور، وعندما اصطدمت بالأرض انفجرت وتناثرت الأجزاء في كل مكان».وكانت الطائرة التي تشغلها «تام» وهي شركة الطيران الاولى في البرازيل تقل 170 راكباً وستة من أفراد الطاقم.

وفي سبتمبر الماضي، لقي 154 فرداً حتفهم عندما اصطدم جناح طائرة برازيلية من طراز بوينج 737 بطائرة خاصة وتحطمت في غابة الأمازون . وأوقعت هذه الكارثة نظام الطيران في البرازيل في فوضى وأضرب وقتها المراقبون الجويون الذين شعروا بأن اللوم في هذا الحادث يلقى عليهم للاحتجاج على ضعف الأجور وما وصفوه بسوء التغطية في أجهزة الرادار واللاسلكي.