أعلنت قوات حلف شمال الأطلسي «الناتو» أمس عن أنها عثرت في أفغانستان على متفجرات «اي.اف.بي» من صنع إيراني المستخدمة كثيرا من قبل المسلحين العراقيين والقادرة على اختراق أكثر الدروع متانة، لكنها أقرت انه ليس لديها أي دليل على تورط طهران.

وأعلن الكولونيل الأميركي توماس كيلي الخبير في المتفجرات في القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان «ايساف» في مؤتمر صحافي أنه «تم حتى الآن العثور على خمس عبوات متفجرة من طراز (اي.اف.بي) في ولاية هيرات المحاذية لإيران وفي العاصمة كابول». وأضاف أن «واحدة فقط من تلك العبوات انفجرت في كابول في يناير بدون التسبب في سقوط ضحايا».

وأكد على أن «تلك المتفجرات في متناول المتمردين الذين ربما لا يعرفون كيف يستخدمونها»، مضيفاً أن «تلك المتفجرات الدقيقة جدا لا تصنع، على حد علمنا، إلا في إيران» .