بلغ إجمالي عدد حوادث السير في الشارقة حسب التقرير النصف السنوي لإدارة المرور والترخيص بشرطة الشارقة منذ شهر يناير وحتى شهر يونيو من العام الجاري 1092 حادثا أي بمعدل 182 حادثاً في الشهر و6 حوادث يومياً، واحتلت حوادث الصدم غير المتحرك المرتبة الأولى بمجموع 241 حادثاً وبنسبة 07,22%.
وتليها حوادث الدهس بـ 236 حادثاً بنسبة 6 ,21% وحوادث الصدم الجانبي ب235 حادثاً بنسبة 5, 21%، ثم حوادث الصدم المتتالي ب143 حادثاً بنسبة 09, 13% وحوادث الصدم العمودي ب100 حادث بنسبة 15 ,9% وحوادث التدهور ب49 حادثاً بنسبة 5, 4% وحوادث صدم حيوان ب40 حادثاً بنسبة 6 ,3% ثم جاءت حوادث الصدم أثناء الدوران والصدم المتقابل والسقوط ب28 و12 و8 حوادث على نفس الترتيب بنسبة 6 ,2% و09 ,1% و8, 0 %.
وبلغ عدد المتوفين من جراء حوادث السير 99 شخصا خلال الأشهر الستة من العام الجاري في حين بلغ عدد الإصابات 733 إصابة منها 109 إصابات بليغة و322 إصابة متوسطة و302 إصابة بسيطة، حيث أتى عدم تقدير مستعملي الطريق في صدارة أسباب الحوادث ب293 حادثاً وتليها السرعة الزائدة ب102 حادث ودخول الشارع قبل التأكد من خلوه، ثم حوادث عدم الالتزام بخط السير وعدم ترك المسافة الكافية بين المركبات والقيادة بطيش وتهور وعبور الاشارة الحمراء بأعداد متفاوتة، وجاء مواطنو دولة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الثانية من حيث الوفيات بـ 21 حالة وفاة و25 إصابة بليغة و52 إصابة متوسطة و57 إصابة بسيطة.
وعن أوقات وقوع الحوادث حسب التقرير ذاته فإن أغلبها وقع في الفترة المسائية خاصة خلال أوقات الذروة من العصر وحتى غروب الشمس ب459 حادثاً ثم الحوادث التي وقعت في الفترة الصباحية ب348 حادثا وحوادث الليل ب285 حادثاً، وأما الفئات العمرية التي تسببت في الحوادث، فقد اتت الفئة العمرية من 18 إلى 30 سنة في المرتبة الأولى ب495 حادثاً ثم الفئة العمرية من 30 إلى 45 سنة ب423 حادثاً وتليها الفئة العمرية من 45 إلى 60 سنة بـ 121 حادثاً، وأخيراً الفئة العمرية أصغر من 18 سنة من الشباب الذين يقودون المركبات دون رخص السياقة والفئة أكبر من 60 سنة ب33 و20 حادثا على الترتيب.
أما الشوارع التي سجلت أكبر نسبة للحوادث المرورية فقد أتى طريق الشارقة الدائري في المرتبة الأولى ب58 حادثاً ثم طريق الشارقة الذيد ب43 حادثاً وتليها شوارع المناطق الصناعية ب69 حادثاً وشارع واسط بـ 32 حادثاً وشارع الحمرية ب28 حادثاً ثم شارع الخان ب27 وشارع الاتحاد والوحدة والملك فيصل ب26 حادثاً لكل شارع وكورنيش البحيرة وشارع المليحة ب25 حادثاً، في حين سجلت شوارع الإمارة الأخرى حوادث بنسب وأعداد متفاوتة على غرار شارع التعاون ومنطقة بوشغارة وتقاطع اليرموك وشوارع كلباء وخورفكان.
وأكد الرائد أحمد عبد الله بن درويش مدير فرع الحوادث ورئيس قسم المرور بالإنابة بإدارة المرور والترخيص بشرطة الشارقة أن الشوارع الداخلية والخارجية في الشارقة تم تزويدها ب22 راداراً جديداً ليصل عددها 29 راداراً هذا العام بهدف الضبط السريع والدقيق للشارع المروري نظراً لزيادة الحوادث والمخالفات التي تم تسجيلها على مستوى الإدارة.
حيث عمدت إدارة المرور والترخيص إلى تحرير مخالفات حضورية وغيابية للسائقين المتهورين والذين لايلتزمون بقواعد المرور وضوابط القيادة السليمة، فحالات السرعة الزائدة وعدم تقدير قائد المركبة للطريق وحدها أدت إلى وفاة 68 شخصاً وإصابة 57 آخرين باصابات بليغة و152 باصابات متوسطة و118 بإصابات بسيطة.
ويضيف الرائد بن درويش أنه منذ سنة 2005 تم إنشاء وحدة مراقبة الطرق الخارجية وهي عبارة عن دوريات خاصة تعمل على مدار الساعة يشرف عليها ضباط مناوبين، متخصصة في ضبط الشوارع المنشأة حديثاً في الشارقة والرابطة بين الشارقة والإمارات المجاورة.
وتعمل على ضبط المخالفين لقوانين السرعة المسموح بها قانونياً بالنسبة للسيارات الخفيفة وضبط سائقي الشاحنات الذين يخالفون الزيادة في الحمولة والتي لا تلتزم بأوقات السير على الشوارع، حيث تعمل هذه الدوريات بالتعاون والتنسيق مع إدارة العمليات وتتلقى كافة البلاغات من غرفة العمليات المركزية بشرطة الشارقة حول الحوادث والمخالفات.
وقال بن درويش إن أسباب زيادة عدد الحوادث المرورية والمخالفات ترجع أساساً إلى السائقين الذين لا يلتزمون بعلامات وإرشادات المرور رغم توافرها على كل الشوارع والطرق الداخلية والخارجية للشارقة والسرعة الزائدة وتجاوز الإشارات الضوئية الحمراء والقيادة بطيش وتهور خاصة الفئات العمرية من 18 إلى 30 سنة.
وزيادة عدد المركبات الجديدة المسجلة في الشارقة والتي بلغ عددها 45 ألفا و543 مركبة خلال 18 شهراً من يناير 2006 إلى يونيو 2007 حيث أدت إلى خلق اختناقات وحوادث مرورية على بعض الشوارع الداخلية، بالإضافة إلى المشاريع الطرقية والعمرانية التي تشهدها إمارة الشارقة والإمارات المجاورة لها ما أدى إلى زيادة عدد الشاحنات والآليات الثقيلة التي تسير على الشوارع .
حيث أن بعضها لا يراعي قواعد المرور وأوقات السير التي تخضع لها المركبات الكبيرة، فضلاً عن المضايقات التي تسببها للمركبات الخفيفة وعدم السماح لها بالتجاوز، ما خلق اختناقات مرورية إضافية ومخالفات التجاوز على كتف الطريق أو من المناطق الرملية أومن الأماكن الأخرى الممنوع التجاوز منها.
وأشار إلى أنه ونتيجة لتصاعد المخالفات التي يرتكبها بعض السائقين وخاصة على الطرق الخارجية فقد أدى ذلك بدوره إلى ارتفاع معدل الحوادث المرورية وقد أصدر العميد صالح المطوع مدير عام شرطة الشارقة قرارا بحجز المركبات التي تزيد سرعتها على مائة وثمانين كيلو متر في الساعة إلى مدد متفاوته، وبين انه نتيجة لتطبيق هذا القرار لوحظ انخفاض معدل السرعة العام على الطرق في مدينة الشارقة والطرق الخارجية كما سجل تراجعا ملحوظا في عدد مخالفات السرعة التي تم رصدها بواسطة أجهزة الرادار.
ويضيف أن النظام المروري الموحد الذي تم تطبيقه في إمارة أبوظبي وعجمان ورأس الخيمة وأم القيوين والفجيرة منذ سنة على فترات متفاوتة، سيتم تطبيقه الفعلي في إمارة الشارقة خلال الأسبوع المقبل حيث يعمل على تسهيل الأنظمة المرورية للمراجعين وتحصيل المخالفات بين كل الإمارات بشكل أفضل وسريع كما يعمل على رصد كل المخالفين لقوانين المرور والسير خاصة المتعلقة بالسرعة وتطبيق نظام النقاط السوداء على السائقين المتهورين والمخالفين ومراقبة إجراءات ونظم سير المركبات على كل شوارع الدولة.
وأكد الرائد بن درويش أنه تم تشكيل لجنة مشتركة بين إدارة المرور والترخيص وإدارة العمليات تقوم بعقد اجتماعات أسبوعية تنسيقية منذ فترة للإعداد لهذه المشاريع الطرقية التي باشرت فيها حكومة الشارقة والمتمثلة في تطوير شارعي الوحدة والملك عبدالعزيز ووضع الخطط والبرامج العملية اللازمة لدراسة التحويلات التي سيتم إنشاؤها والإشارات المرورية والضوئية البديلة على التقاطعات التي تكون فيها تحويلات لإيجاد الحلول الكفيلة للازدحام والاختناقات التي يمكن أن تخلقها هذه المشاريع الطرقية، كما تعمل الإدارتان على تكثيف عدد الدوريات المختصة في ضبط السيارات المخالفة مع تشكيل مكتب خاص لشرطة الشارقة يرافق المشروع طوال فترة إنجازه.
الشارقة ـ «البيان»: