اعتمد مجلس إدارة هيئة الإمارات للهوية استراتيجية الهيئة الجديدة وخططها ومشاريعها التنفيذية التي شملت أهدافا استراتيجية تصب مباشرة في استراتيجية الحكومة الاتحادية وتوصياتها المتعلقة بهيئة الإمارات للهوية.
وقال درويش الزرعوني مدير عام الهيئة إن تصديق مجلس الإدارة على خطتنا الإستراتيجية الجديدة يعكس مرة أخرى الثقة الكبيرة والدعم المطلق الذي نحظى به في هيئة الإمارات للهوية من قبل مجلس الإدارة برئاسة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس إدارة الهيئة والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة.
وأكد الزرعوني أن استراتيجية الهيئة الجديدة تصب مباشرة وبقوة في استراتيجية الحكومة الاتحادية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في أبريل الماضي برعاية ومباركة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، مشيراً إلى أن استراتيجية هيئة الإمارات للهوية تعتمد في خططها على المبادئ العامة التي ارتكزت عليها استراتيجية الحكومة الاتحادية خاصة تلك المتعلقة بتفعيل الدور التنظيمي ووضع السياسات في الوزارات والهيئات الحكومية وتحسين صنع القرار والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة والتركيز على المتعاملين وتنمية الموارد البشرية وتطويرها.
وقال الزرعوني إننا اعتمدنا في إعداد استراتيجية الهيئة على الأسس والتوصيات التي نصت عليها إستراتيجية الحكومة الاتحادية المتعلقة بهيئة الإمارات للهوية والمتمثلة في العمل المشترك والدور الداعم والمساند لقطاعات التنمية الاجتماعية في الدولة وتطوير القطاع الحكومي من خلال وضع خطط ومشاريع تهدف إلى تكوين قاعدة بيانات متكاملة للمعلومات والبحوث السكانية لدعم اتخاذ القرار ورسم السياسات السكانية وتشمل جميع المستفيدين ومقدمي الخدمات الاجتماعية في الدولة بهدف تحقيق التكامل في تقديم الخدمات.
وأكد الزرعوني أن استراتيجية الهيئة جاءت نتيجة تقييم استراتيجي لعمل الهيئة في المراحل السابقة، مشيرا إلى أن الهيئة مرت بمراحل مختلفة منذ انشائها سنة 2004، حيث أخذت مرحلة الإنشاء والتأسيس ووضع الهيكل التنظيمي والبنى التحتية المتعلقة بشبكة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وقتاً طويلاً شغلها عن وضع خطط استراتيجية واضحة ودقيقة يتم اعتمادها لتحقيق الأهداف المرجوة.
لذلك كان من الضروري الإعداد لهذه الإستراتيجية التي حظيت بتصديق ودعم مجلس الإدارة مؤكدا أننا «حرصنا على إشراك جميع موظفي الهيئة بمختلف مستوياتهم في الإعداد لهذه الإستراتيجية، حيث تم تقييم وضع الهيئة وتحديد مكامن القوة والضعف قبل البدء في وضع مقترحات تطويرية»، موضحا أن العديد من المبادرات التي تم اقتراحها تم اعتمادها فعلا وتحولت إلى مشاريع طموحة سيتم الإعلان عنها قريباً ونأمل في تحقيقها على أحسن وجه.
وأوضح الزرعوني أن إستراتيجية الهيئة تمر حاليا بمرحلة تمهيدية قبل إطلاق مشاريعها الخريف المقبل، مشيرا إلى بعض الخطوط العريضة لإستراتيجية التسجيل في برنامج السجل السكاني وبطاقة الهوية والتي تم تقسيمها إلى ثلاث مراحل استهدفت شرائح مختلفة من المجتمع.
حيث تخص المرحلة الأولى على المدى القصير تسجيل مواطني الدولة فيما تشمل المرحلة الثانية والمتوسطة المدى الجهات الحكومية قبل الانتقال إلى المرحلة الأخيرة والبعيدة المدى (نهاية 2010) والتي ستنتهي بتسجيل كافة المقيمين بصفة قانونية في دولة الإمارات العربية المتحدة.