ضربت أمواج عاتية في الساعات الاولى من صباح أمس عددا من مناطق الساحل الشرقي وتركزت على مناطق سهيلة وخور كلباء ومنطقة الفصيل بالفجيرة التي شهدت لاول مرة وصول المياه إلى المظلات المخصصة للجمهور. وأكد المسؤولون أن تلك الظاهرة تسمى ب«المانسون» وهي ظاهرة جوية تؤدي إلى ارتفاع موج البحر على السواحل الشرقية في فصل الصيف.

وكان المارة قد فوجئوا في الساعات الاولى من صباح أمس بوصول المياه إلى جانب طريق الفجيرة خورفكان وذلك أمام منطقة الفصيل مما أعاد إلى ذاكرتهم أحداث إعصار «جونو»، حيث توقف عدد من السيارات وخرج منها ركابها لاستطلاع الامر مما سبب ازدحاما مروريا على الطريق.

يذكر أنها المرة الاولى التي تظهر فيها ظاهرة «المانسون» على شواطيء الفجيرة، حيث عادة ما كانت تظهر فقط على سواحل كلباء، ويأتي ذلك بسبب انهيار الحاجز الترابي الذي كان موجودا في منطقة مظلات الفصيل واختفى خلال إعصار «جونو» مما اثر في المنطقة وجعلها عرضة للغرق بالمياه بفعل أية أمواج تسببها الرياح.

وطالب عدد من الاهالي وسكان منطقة الفصيل بضرورة إعادة إنشاء حاجز من الصخور أمام شاطيء مظلات الفصيل لمنع وصول المياه إليها حتى تعود إلى طبيعتها كمتنفس لروادها. وكعادة كل عام ظهرت الامواج العاتية بصورة ملحوظة في حديقة كلباء حيث اعتلت المياه الحاجز الاسمنتي وتخطته لتصل إلى الحديقة بينما امتدت في منطقة سهيله لتصل إلى مقربة من الطريق.

وقد أكد مصدر مسؤول ببلدية كلباء أن البلدية تستعد لتلك الظاهرة سنويا خاصة خلال شهري يونيو ويوليو، مشيرا انه تم على الفور تحريك عدد من التناكر لسحب المياه في حالة ازدياد الاوضاع سوءا، علاوة على وجود فرقة طواريء من البلدية والشرطة تعمل على مدار الساعة لمتابعة هذه الظاهرة.

الفجيرة ـ عائشة الكعبي