اقترح وسطاء في محادثات السلع الزراعية والصناعية بمنظمة التجارة العالمية أمس نصوصاً تشمل تسويات تهدف إلى إنقاذ جولة الدوحة لمحادثات التجارة العالمية، تتضمن خفضاً ما بين 66 و73 بالمئة (13 مليار دولار و4, 16 مليار) والتعريفات الزراعية الأوروبية يجب أن تخفض بما يصل إلى 73 بالمئة.
وقال دون ستيفنسون سفير كندا لدى المنظمة والوسيط في محادثات السلع الصناعية إن الدول تحتاج «للبحث عن توازن «بين مصالحها المتضاربة في المفاوضات المستمرة منذ نحو ست سنوات لضمان التوصل إلى اتفاق. ومن جانبه قال كراوفورد فالكونر سفير نيوزيلاندا لدى المنظمة ورئيس مفاوضات الزراعة في دراسة قدمها عن خفض التعريفات والدعم «بعض هذه النطاقات الضيقة أو الأرقام المستهدفة أو المسودات الفنية للنص ستكون مؤلمة للغاية بالتأكيد. لكن هذا الألم مطلوب من أجل التوصل إلى اتفاق».
وحض المسؤولان الدول على خفض الحماية الاقتصادية بأكثر مما عرضت في المحادثات الأخيرة. وقال ستيفنسون إن الدول النامية سعت مع حثها الدول الغنية إلى المضي إلى أبعد من مقترحاتها في الفترة الأخيرة.وفي أول رد فعل على ذلك أعلنت غريتشن هامل المتحدثة باسم ممثلة التجارة الأميركية ان بلادها تعد «ردا متكاملا» على مشروع التسوية. وأوضحت «كلا من النصوص سيتطلب تحليلا مفصلا».