انتهت إدارة المشاريع العامة في بلدية دبي مؤخرا من أعمال التصميم الداخلي لمشروع متحف الصقور الذي تنوي الدائرة تنفيذه في مركز الصقور بمنطقة ند الشبا في دبي على مساحة إجمالية تبلغ 900 متر مربع وبكلفة إجمالية تبلغ 4 ملايين درهم.
وقال المهندس محمد حسن العلي رئيس قسم تصميم المشاريع في البلدية ان المشروع في مجمله يتكون من منطقة خاصة بعرض صور ومجسمات عن الصقور ومسرح للعرض السينمائي، بالإضافة إلى عرض فيلم وثائقي عن الصقور ورياضة القنص، كما يشتمل المركز على صالة في مدخل المتحف تحتوي على قسم للاستقبال وجلسة عربية ومكتب الاستعلامات، مشيرا إلى اتصال مكاتب الإدارة بالمدخل مباشرة بالإضافة إلى المرافق العامة.
وأشار إلى أن الزائر سيمكنه الدخول إلى صالة المعرض الأولى، حيث تعرض نماذج حية ومحنطة عن أنواع الصقور والطيور المهاجرة بالإضافة إلى عرض فيلم عن أنواع الصقور بشكل عام، كما تحتوي هذه الصالة على شلال مياه ومجسمات للطيور المهاجرة.
وأضاف رئيس قسم تصميم المشاريع أن الصالة الثانية ستخصص لعرض أقسام جسم الصقر التي يطلع من خلالها الزائر على مجسم عين الصقر ونماذج أرجل الصقور المختلفة بالإضافة إلى ركن خاص بأمراض الصقور وعلاجها والأدوية المناسبة عن طريق شاشة عرض بأسلوب متطور، فيما تم تخصيص الصالة الثالثة للتعرف على طرق الصيد المتبعة مع نماذج عن وسائل الانتقال وكافة الأدوات المستخدمة للصيد بواسطة الصقور، بالإضافة إلى عملية صيد الصقور بحد ذاتها.
وأوضح أن صالة العرض الرابعة والأخيرة ستتيح للزائر أن يرى مجسماً كاملاً لنوع وبيئة الحياة في الخيام البدوية المرافقة لثقافة تربية الصقور واستخدامها والأشعار العربية المعروفة المرتبطة بثقافة الصقور وتربيتها ويرى عرضا لأفلام وثائقية قصيرة عن ذلك ؛ ويستطيع الزائر لهذه الصالة وقبل مغادرة المركز أن يرتاح ويطلع على بعض المنشورات وشراء الهدايا التذكارية.
ولفت المهندس العلي إلى ان المتحف سيتضمن صالة متعددة الأغراض تتسع لأكثر من 80 شخصاً، تصلح للمناسبات الثقافية المتنوعة ولعرض الأفلام الوثائقية والعلمية عن الصقور وتربيتها واستخداماتها في المنطقة. تجدر الإشارة إلى أن تصميم المشروع يتسم بالطراز التقليدي واستخدام المواد والعناصر المعمارية السائدة في المنطقة مثل الأقمشة، والأحجار الطبيعية، والأخشاب كسعف النخيل والجندل، بالإضافة إلى أحدث التقنيات وأجهزة العرض الخاصة بالمتاحف.
دبي ـ «البيان»: