وقعت أمس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف مذكرة تفاهم مع صندوق الزكاة من شأنها تعزيز أوجه التعاون الثنائي بين الطرفين والاستفادة من خبرات وإمكانيات كلا الجانبين في العديد من المجالات التي تخدم مختلف شرائح المجتمع ضمن المساعي الرامية لتحقيق دفعة قوية باتجاه تعزيز مسيرة العمل الخيري والوقفي.
وأشاد الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بالدعم اللامحدود الذي تلقاه الهيئتان من مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة «رعاه الله» وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
كما ثمن الدور الكبير الذي يضطلع به صندوق الزكاة في استلام الزكاة وإيصالها إلى مستحقيها من الفئات الضعيفة المحتاجة إلى تقديم العون والمساندة داخل الدولة، مشيرا إلى أن مذكرة التفاهم المشتركة بين الطرفين تشكل أحد أطر وأشكال التعاون على البر التي تساهم في تكثيف الجهود الإنسانية والخيرية على الساحة المحلية لمسايرة المستجدات وتلبية احتياجات المتعففين والمعوزين.
وصرح أن المذكرة تهدف للإفادة القصوى من خبرة الطرفين في المجالات المختلفة لاسيما نشر الوعي بفريضة الزكاة وسنة الوقف بين أفراد المجتمع وذلك من خلال خطب الجمعة، وفي المناسبات الدينية المختلفة ومواسم الخير والوعظ والإرشاد وإقامة المحاضرات والندوات في المساجد والمراكز التابعة للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في جميع أنحاء الدولة ووفق الآليات التي يتفق عليها لاحقاً، وإيجاد نافذة إعلامية عبر مجلة منار الإسلام وتمكين صندوق الزكاة من توزيع الملصقات الخاصة بفريضة الزكاة في المساجد والمراكز التابعة للهيئة والربط الالكتروني بين مواقع الطرفين وإجمالاً التعاون على وجه الشراكة الإستراتيجية وبما يخدم أهداف الطرفين الرئيسية.
إلى ذلك أكد عبدالله عقيدة المهيري أمين عام صندوق الزكاة أن الصندوق يسعى لتعزيز مفهوم الشراكة في العمل الخيري مع مختلف الهيئات والمؤسسات داخل الدولة تجسيدا لرسالة الصندوق وأهدافه النبيلة التي تلقى كل الاهتمام والدعم من القيادة الرشيدة.
وشدد على مدى التفاهم والتجاوب والتعاون المتميز بين صندوق الزكاة والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والحرص على تجسيد أهداف الجانبين ورسالتهما النبيلة خلال المرحلة المقبلة بصورة أكثر تميزا للنهوض بمسيرة العطاء الإنساني لما فيه خير المجتمع ومنفعة مختلف الشرائح والفئات.حضر توقيع مذكرة التفاهم بين الجانبين الدكتور محمد مطر الكعبي المدير العام للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.
بعثة الشؤون الإسلامية تعود من الأراضي المقدسة
عادت إلى دبي مساء أمس من الأراضي المقدسة بعثة العمرة الخاصة بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بعد أداء مناسك العمرة وزيارة مقام المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام بالمدينة المنورة. وقال عبدالله موسى التنفيذي بقسم شؤون الأئمة والدعوة بإدارة التوجيه والإرشاد في الدائرة رئيس البعثة إن الهدف من البعثة تمثل في نشر الوعي الديني بين الطلاب وتحبيب سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم إليهم لأجل الإقتداء به إلى جانب تعويدهم على مشاق السفر، حيث إن الرحلة نفذت عن طريق البر واستغرقت سبعة أيام منها خمسة أيام بمكة المكرمة ويومان بالمدينة المنورة.
وأوضح أن تسيير الرحلة التي ضمت 21 طالبا وواعظا جاء بناء على المكرمة المقدمة من حملة بن طوق للحج العمرة المتمثلة في تحمل تكاليف المواصلات والسكن فيما تكفلت إدارة التوجيه والإرشاد ببقية المتطلبات.
