ارتفعت حرارة الصيف في مدينة العين ومعها ارتفعت وتيرة الأنشطة الصيفية في صيفنا مميز التي استقطبت آلاف الطلبة الموزعين على 19 مركزا صيفياً مختلفا في مدينة العين تنوعت بين الأنشطة الرياضية المختلفة والرسم والمسابقات والفنون والتراث وتجارب أخرى مختلفة.

وتميزت العديد من المراكز الصيفية التي تفننت في اجتذاب الطلبة فمثلا بلغ عدد الطلبة المسجلين في مركز السلامات الصيفي 320 طالبا في جميع مجالات الأنشطة الصيفية ما يجعله أكثر المراكز الصيفية إقبالا ومشاركة وفعالية ويشرف على خط سيره فريق عمل متكامل مكون من 16 فردا ينفذون الفعاليات والأنشطة . يقول محمد جاسم مدير المركز إن المركز ناجح من حيث قدرته على استقطاب الطلاب وتقديم أنشطة مختلفة تشمل التاجر الصغير، الفنون الجميلة، التراث، اللغة الإنجليزية، إضافة إلى التجارب العلمية.

وأشار الى أنه واجه مشكلة في بداية افتتاح المركز تمثلت في رغبة المسجلين من الطلبة الانضمام إلى فريق كرة القدم التي تستهوي شريحة كبيرة منهم لأن هدف المركز والنشاط الصيفي بصورة عامة تنمية مهارات الطلبة في عدة مجالات وإضافة خبرات جديدة إلى خبراتهم التعليمية واكتشاف المبدعين وأصحاب التميز منهم وكذلك تحفيز الطلبة على المشاركة في جميع الأنشطة المقدمة والمشاركة في رحلات داخلية للأماكن المميزة.

وعن تجاوب الطلبة وتفاعلهم ذكر محمد جاسم أن الطلبة تجاوبوا مع ما هو مقدم و اقترحوا تضمين النشاط الصيفي رياضات مختلفة منها الفروسية والتدريب على الكاراتيه والتايكوندو مشيرا إلى أن الطلبة ومسؤولي الأنشطة في المركز قاموا بإعداد منتجات مختلفة من خلال ورش العمل اليومية وسيقومون بطرح هذه المنتجات من خلال المعرض الختامي لأنشطة صيفنا مميز .

ملاعب صابونية

وشهدت المسابح والصالات الرياضية بمنطقة العين التعليمية إقبالا متميزا في صيفنا مميز لكسر حدة الحرارة و الاسترخاء في المياه الباردة ، حيث تخطى أعداد المشاركين في الأسبوع الأول الـ 1500 طالب وطالبة أما أولياء الأمور فبلغ عددهم 200 مشاركا ومشاركة في جميع الأنشطة خاصة في برامج اللياقة البدنية لمكافحة السمنة وبرامج السباحة والألعاب المائية وتعليم المشاركين مهارات السباحة والغوص وتنظيم المسابقات والألعاب الرياضية المشوقة التي تمنح خلالها جوائز يومية للفائزين والمتميزين في مضامير السباحة في مدارس التميز النموذجية ومعاوية للبنين والمعالي النموذجية للبنات .

وفتحت الصالات الرياضية من جانب آخر لممارسة الأنشطة الرياضية والألعاب المختلفة التي تفجر الطاقات وتستوعبها للبنين و للبنات وعلى مدار ساعات اليوم صباحا ومساء تشمل الأنشطة الرياضية ولأول مرة الملعب الصابوني بصالة النهيانية الرياضية و حظي باهتمام لافت من الطلاب المشاركين وخاصة الطالبات اللاتي خصصت لهن وقت مستقل تحت إشراف تربوي .

والملعب الصابوني عبارة عن لعبة أسفنجية على شكل ملعب تغطى أرضيتها بالماء والصابون تشكل نوعا من الصعوبة في الجري عليها وتؤدي إلى تزحلق اللاعبين إلا أنها تتمتع بالأمان التام فالأرضية إسفنجية تؤمن السقوط الآمن تماما .

ويشير عبده جمل صاحب فكرة إضافة الملعب الصابوني لفعاليات (صيفنا مميز) هذا العام وموجه التربية الرياضية في المنطقة أن الملعب الصابوني هو رغبة في الخروج من القالب التقليدي والروتيني للرياضات التي تعود عليها الطلاب ، ووجود مثل هذا الملعب سيثير فضول المشاركين ويستقطبهم لا سيما ان الخروج عن التقليدية والهروب من الروتين المدرسي عوامل هامة جدا في أي نشاط يتوجه للطالب في الصيف .

صالات رياضية للأمهات

و افتتحت صالة هاجر الرياضية أبوابها لاستقبال الراغبات في المشاركة بأنشطتها الصيفية وهذا العام شمل المستهدفين بالبرامج فئات أخرى غير الطالبات وهن الأمهات . وتشيد إحسان أحمد المشرفة في صالة هاجر بالتفاعل الايجابي والمتميز لبعض المراكز التي تطبق التعليمات الخاصة باستخدام الصالات الرياضية وأيضا في الوصول إلى نجمة الأسبوع وهي فكرة تهدف إلى إبراز الطالبات المتميزات في الأنشطة الرياضية من المراكز المختلفة و اللاتي يحرزن المراكز الأولى في المسابقات الرياضية والنظام والنظافة والسلوك.

وأشارت إحسان الى أن عدد الطالبات الإجمالي المشاركات في الأنشطة الرياضية من المراكز بلغ في الأسبوع الأول 450 طالبة ووصلت نسبة الانجاز إلى 90 % في الفترة الصباحية و خصصت الفترة المسائية لاستقبال الفتيات مع الأمهات للمشاركة في الأنشطة المختلفة مثل مهرجان الألعاب الرياضية كرة سلة - تنس طاولة - كرة الريشة ـ تايكوند.

أما للأمهات فلهن برامج مخصصة كالآيروبيك، كرة سلة، تنس طاولة بالإضافة إلى المحاضرات اليومية عن كيفية المحافظة على اللياقة البدنية وإنقاص الوزن ومعلومات عن التغذية الصحية . أما في مركز ناهل وهي من المناطق التي تبعد عن مركز المدينة حوالي نصف ساعة تقريبا فقد حظيت 170 طالبة باهتمام ومشاركة في الأنشطة بحسب اختياراتها وهناك ورش عمل متعددة منها ما هو خاص بتدريب الطالبات على فن الإتيكيت أو ما يتعلق بالتراث وتعليم الفتيات مهارات إعداد الأكلات الشعبية ووسائل وطرق المعيشة في الماضي . إضافة إلى الألعاب الرياضية والذهنية والأنشطة الفنية .

افتتاح المعرض الختامي للمراكز الصيفية بالغربية

افتتح سعيد بن رصاص المنصوري الوكيل المساعد لديوان ممثل الحاكم بالمنطقة الغربية أمس المعرض الختامي لمراكز صيفنا مميز وصيف التحدي للغة الإنجليزية الذي تنفذه جامعة زايد برعاية مجلس ابوظبي للتعليم بالغربية.

حضر الافتتاح مبارك سعيد الشامسي مدير عام مجلس ابوظبي للتعليم وحمود حميد المنصوري مدير عام بلدية المنطقة الغربية وعبدالعزيز علي المنصوري نائب مدير المنطقة التعليمية للشؤون التربوية ورئيس لجنة الإشراف على المراكز الصيفية الى جانب عدد من المسؤولين والتربويين. وقد شهد سعيد المنصوري عرضا لمشروع المراكز الصيفية ثم تفقد اجنحة المعرض الذي تشارك فيه المراكز الصيفية للبنين والبنات بنتاجات واعمال متنوعة. واشاد الوكيل المساعد لديوان ممثل الحاكم بالغربية بنتاجات الطلبة والطالبات .

وقال انها تصب بالاتجاه الصحيح في بناء الإنسان وفق ما تتطلبه معطيات العصر الحالي انطلاقا من توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبدعم الفريق اول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس ابوظبي للتعليم وبمتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة نائب رئيس المجلس.

من جانبه أشار الشامسي الى اهمية المراكز الصيفية في استقطاب الطلاب خلال العطلة الصيفية لممارسة هواياتهم والاستفادة من البرامج العلمية المتوفرة وذلك بناء على توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان.

واوضح ان عدد المراكز الصيفية لمشروع صيفنا مميز وصيف التحدي بلغ 68 مركزا في امارة ابوظبي وشكر المنطقة التعليمية والقائمين على فعاليات المشروع. وكان عبدالعزيز المنصوري قد افتتح الحفل بكلمة رفع خلالها الشكر الى القيادة الرشيدة على دعمها لمثل هذه المشاريع الرائدة والى مجلس ابوظبي للتعليم لحرصه على توفير كل ما من شأنه يحقق التقدم في مجال التعليم.

العين ـ أمل الدويلة