قال بيتر باركر هوميك الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي الوطنية للطاقة «طاقة» لرويترز أمس إن الشركة تتطلع إلى التوسع في سوق الكهرباء الكندية في إطار خططها لزيادة أصولها إلى أكثر من مثليها بحلول عام 2012. وأضاف:«أتمنى إتمام عمليات استحواذ جديدة بأربعة مليارات دولار، ما يعادل 7, 14 مليار درهم، في غضون 12 شهرا». مشيراً إلى أن من شأن هذا أن يصل بأصول طاقة إلى 20 مليار دولار. وعلى المدى البعيد ترمي طاقة إلى تعزيز أصولها لما بين 40 مليار دولار و60 مليارا بحلول 2012.
وأضاف أن «طاقة» تعتزم دخول قطاعات الوقود الحيوي والطاقة المتجددة. مشيراً إلى أن الشركة تريد أن تصبح منتجا للايثانول وتتطلع إلى إصدار إعلان بهذا الشأن في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. كما تدرس طاقة شراء أصول في أوروبا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا والهند وباكستان.
وقال هوميك إن اتفاقا لمزرعة رياح مطروح على الطاولة أيضا. وتراجع طاقة حيازاتها من الأراضي آخذة في الحسبان بناء مزرعة رياح. وأضاف أن الشركة تعتزم أيضا بناء محطة كهرباء تعمل بالوقود الحيوي في الهند.وحول أثر دخول خط أنابيب دولفين الخدمة قال إن إمدادات الغاز الإضافية من قطر جعلت أغلب محطات توليد الطاقة في أبوظبي لا تحتاج لحرق أنواع وقود بديلة هذا العام.
وأضاف:«مديرو المحطات أكدوا لي أننا لا نتوقع حرق وقود احتياطي على الإطلاق هذا العام». مشيراً إلى أن الأمر يتعلق بدخول خط أنابيب دولفين الخدمة وما يبدو في هذه اللحظة أنها إمدادات كافية من الغاز.وواصل هوميك قائلاً إن «طاقة» لا تعتزم فتح أسهمها أمام الملكية الأجنبية في المستقبل القريب، لكن إذا حدث هذا فلن تفرض أي قيود على حجم ما يستطيع المستثمرون الأجانب حيازته.
وقال :«من المحتمل أن يسمح لأي شخص بامتلاك ما يصل إلى 100 % من أسهم رأس المال». وأضاف انه من المنطقي أن تفتح «طاقة» أسهمها في مرحلة ما لكن ليس قبل عام على الأقل من توطيد سمعتها. وقال :«الوقت ليس مناسبا بالتأكيد لفتح سجل الأسهم. لم نحدد متى يصبح مجزيا. نريد أن نصبح شركة ممتازة. لن نحقق هذا إلا في 2008 فلاحقا».
وفوضت الشركة بنوكا لإدارة إصدار سندات إسلامية لكن باركر هوميك قال إنها لم تبت نهائيا بعد في موعد إطلاقه.وقال أن خطة لتخزين الغاز الطبيعي في حقل بيرجرمير البري الناضب للنفط في هولندا بهدف إمداد السوق الأوروبية ستنفذ في 2008 أو 2009. وتخطط «طاقة» لاستيراد الغاز الطبيعي المسال إلى مستودع بحري عائم ووحدة لإعادته إلى الحالة الغازية قبل نقله برا عبر خطوط الأنابيب.
وقال إن الشركة تجري محادثات أيضا لربط الحقول البحرية الهولندية بمنظومة خطوط الأنابيب النرويجية. وأضاف أن «طاقة» تتطلع إلى الدخول في قطاع إنتاج ومعالجة الغاز الطبيعي المسال. وقال: «نبحث المشاركة كمنتج ومساهم رأسمالي في مشروعات للغاز الطبيعي المسال في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا».
