بمساهمة ودعم كبير من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة، تجرى استعدادات مكثفة لإنجاز ما تبقى من أعمال تمهيدا لافتتاح مسجد أبو بكر الصديق بمدينة فرانكفورت والذي تحدد له مبدئيا يوم الجمعة السابع من شهر سبتمبر المقبل حتى يكون المسجد جاهزا لاستقبال ضيوف الرحمن خلال شهر رمضان المعظم.

وكان ميرزا الصايغ وأحمد منقوش الوزير المفوض بسفارتنا في ألمانيا قاما على رأس وفد كبير من أعضاء السفارة بزيارة إلى المسجد الواقع في الضاحية الغربية من المدنية وكان في استقبالهم الشيخ عبد الرحيم رزق رئيس لجنة المسجد وبقية أعضاء اللجنة. وقام الوفد بجولة تفقدية شملت جميع أرجاء المسجد والمركز الإسلامي بمرافقه المختلفة والتي تشتمل على مدرسة للأطفال، ودار للنساء ومكتبة إسلامية ورواق لتحفيظ القران.

وكان العمل بدأ في تشييد هذا الصرح الإسلامي عام 2001 بمبادرة ودعم كبير من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم ومتابعة دقيقة من هيئة آل مكتوم الخيرية، وتواصل العمل حتى شارف على الانتهاء ولم يتبق سوى أعمال بسيطة تشمل المصعد، بعض أعمال الإضاءة وكاميرات المراقبة وتركيب السقوف المستعارة في مصلي النساء، وغيرها.

ويقف المسجد بشموخ عظيم بين العمارات الشاهقة للمؤسسات المالية والمصرفية لمدينة فرنكفورت ويمتاز بجودة بنائه ودقته صنعته على الطراز الإسلامي الذي كان سائدة في بلاد المغرب العربي. ويتسع المسجد لحوالي 1000 مصل من الرجال و300 من النساء ويزدان بمئذنة عالية من الطراز المملوكي القديم.

وفي كلمته أمام المسؤولين أهاب الصايغ بالجميع بأن يكون المسجد منارة للعلم ورمزا للتسامح الديني وأن يعملوا على نشر رسالة المحبة والخير بين أبناء المجتمع كما أوصاهم بحسن المعاملة والبعد عن التطرف وتقديم صورة حضارية مشرقة عن سماحة الإسلام وانفتاحه على المجتمعات الأخرى.