أكد محمد مصبح الكتبي مدير قطاع الشؤون المالية والإدارية ببلدية العين أن الأعلاف الحيوانية متوفرة في مخازن التوزيع التابعة لبلدية العين وتقوم بعملية التوزيع بشكل يومي وأن لا صحة للشكوى التي وردت حول عدم توفر الأعلاف الحيوانية.

وذكر الكتبي أن بلدية العين وفرت خمسة مراكز توزيع في كل من وسط المدينة بمنطقة صناعية العين، ومنطقة الهير، وسويحان، الوقن، والقوع. وتقوم هذه المراكز بتوفير الأعلاف الحيوانية بالتعاون مع شركة متخصصة تم توقيع اتفاق معها في وقت سابق لتوفير الأعلاف الحيوانية ومنها السبوس العادي والسبوس المخلوط والشعير الحب بدرجتيه الأولى والثانية، المجروش، والمرصوص، وعلف الأغنام.

وأضاف أن دائرة بلدية العين تدير مشروع توزيع وبيع الأعلاف الحيوانية بمفهوم استثماري تميل كفته بالدرجة الأولى لمصلحة المواطن،إذ تم الاتفاق مع الشركة على توزيع وبيع الأعلاف الحيوانية بسعر يقل عن الذي يباع بالأسواق بنسبة أربعة دراهم للكيس الواحد الذي تصل زنته إلى 30 كيلو غراما، على أن يستفيد من هذا الفارق المواطنين من ذوي الدخل المحدود، مع العلم أن هذه المراكز لا تعد بديلة للأسواق بأي حال من الأحوال بل وجدت لتخفيف الأعباء على المواطنين وتوفير الأعلاف الحيوانية بشكل مستمر، وفيما يخص الأسعار تقوم لجنة تم تشكيلها من الدائرة وممثلين عن الشركة باجتماعات دورية لمناقشة الأسعار أولا بأول ومتابعة سير السوق، لتوفير الضمان الكافي للمواطنين.

وأشار الكتبي إلى أن جميع المراكز تتوفر فيها الأعلاف وهناك متابعة مستمرة من قبل الدائرة في هذا الجانب وإن كان الضغط على مركز وسط المدينة هو الأكبر. ودعا الكتبي كافة المواطنين المستفيدين من مراكز التوزيع إلى مراجعة إدارة المركز أو الدائرة في حال وجود شكاوى لديهم.

ومن جهته ذكر أحمد النايلي مسؤول مركز التوزيع أن آلية توزيع الأعلاف الحيوانية تغيرت عن السابق وأصبحت تدار عملية التوزيع التي أصبحت تشمل قرابة 72 صنفا من الأعلاف الحيوانية وأعلاف لكافة أنواع الطيور بعد أن كانت في السابق تقتصر على أربعة أنواع فقط، فضلا عن ذلك فإن عملية التوزيع في السابق كانت لا تحقق الفائدة لأي من الطرفين سواء الدولة أو المواطن بل كانت تكلف مصروفات كبيرة بدون أي فائدة واضحة منها، وأصبحت حاليا تشكل عائدا للطرفين والمستفيد الأول والاهم بحسب توجيهات الإدارة العليا للمواطنين من ذوي الدخل المحدود.

وحول النقص في الكميات الموجودة في مراكز توزيع البلدية والتي تبلع خمسة مراكز أكد على أن الكميات متوفرة ففي الشهر الماضي تجاوزت كمية الأعلاف التي تم بيعها من خلال خمسة مراكز تلبي احتياجات مدينة العين والمناطق النائية مئتي ألف كيلو جرام مع تسجيل فائض في كل المراكز.

وأشار النايلي إلى أن عملية التوزيع ووضع الأسعار تمت بتوقيع عقد سنوي مع الشركة الوطنية لإنتاج وتسويق الأعلاف منذ بداية الشهر الجاري، مع العلم أن مصلحة المواطن هي من أولويات عمل المركز وسيتم خلال الفترة المقبلة إجراء توسعات لكل المراكز وتطويرها، مع وضع صناديق للشكاوى في كل مركز يمكن للمستفيدين من خلالها وضع شكاواهم ونؤكد لهم أننا سنتعامل معها بكل حرص واهتمام.

وعن الآلية المستخدمة لوضع الأسعار أشار النايلي إلى أن هناك لجنة تنعقد مكونه من سبعة أعضاء من الشركة الوطنية ودائرة البلدية ومركز التوزيع تجتمع بشكل دوري وتقوم بدراسة الأسعار في الأسواق، وبعد عملية حسابية تتمثل في جمع الأسعار واخذ المتوسط لكل الأسعار وضع السعر النهائي بفارق أربعة دراهم لصالح المستهلك.

العين ـ سليم المستكا