وصل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بسلامة الله وحفظه إلى دمشق بعد ظهر أمس في زيارة رسمية للجمهورية العربية السورية تستغرق يومين. وكان الرئيس الدكتور بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية في مقدمة مستقبلي صاحب السمو رئيس الدولة وأعضاء الوفد المرافق لسموه بمطار دمشق الدولي.

كما كان في الاستقبال الدكتور محمد الحسين وزير المالية ووليد المعلم وزير الخارجية والدكتور غسان اللحام وزير شؤون الرئاسة والدكتور رياض نعسان اغا وزير الثقافة رئيس بعثة الشرف المرافقة لصاحب السمو رئيس الدولة ويوسف محمد المدفعي سفير الدولة وأعضاء السفارة لدى سوريا والدكتور رستم الزعبي السفير السوري المعين لدى الدولة. وبعد استراحة قصيرة بالقاعة الرئاسية بمطار دمشق الدولي توجه موكب صاحب السمو رئيس الدولة وبصحبته الرئيس السوري إلى مقر إقامته بدمشق. وأكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة في تصريح صحافي عقب وصوله أن زيارته تهدف إلى مواصلة العمل مع أخيه الرئيس الدكتور بشار الأسد على تعزيز وتطوير العلاقات الأخوية بين البلدين في كافة المجالات إضافة إلى بحث مجمل الأوضاع على الساحات العربية والاقليمية والدولية. وفيما يلي نص التصريح..

«يسعدنا ان نزور اليوم الجمهورية العربية السورية الشقيقة تلبية لدعوة كريمة من أخي فخامة الرئيس الدكتور بشار الأسد لمواصلة العمل على تعزيز وتطوير العلاقات الأخوية الثنائية في جميع المجالات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين. ونشعر بالارتياح لما تحقق من انجازات ملموسة خلال السنوات الأخيرة في مسيرة التعاون المشترك في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية ولما توصلت إليه اللجنة الوزارية المشتركة من رؤى لفتح آفاق أوسع للارتقاء بهذا التعاون لما فيه مصلحة ومنفعة البلدين والشعبين الشقيقين.

كما ستكون هذه الزيارة فرصة مهمة للتشاور مع فخامة الرئيس حول مجمل الأوضاع الراهنة على الساحة العربية إضافة إلى بحث القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك». ويرافق صاحب السمو رئيس الدولة في زيارته لسوريا وفد رفيع المستوى يضم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي العهد رئيس المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية وسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية ومعالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير تطوير القطاع الحكومي ومعالي احمد جمعة الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة ويوسف محمد المدفعي سفير دولة الإمارات لدى سوريا.

وكان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة غادر بحفظ الله ورعايته البلاد أمس متوجها إلى الجمهورية العربية السورية الشقيقة في زيارة رسمية تلبية لدعوة كريمة من الرئيس السوري بشار الأسد. وكان في مقدمة مودعي صاحب السمو رئيس الدولة أخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء.

وكان في وداع صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الشرقية وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية وسمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان رئيس هيئة الطيران الاميري بأبوظبي وسمو الشيخ احمد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس امناء مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والانسانية وسمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان رئيس هيئة مياه وكهرباء ابوظبي وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان المرافق العسكري لصاحب السمو رئيس الدولة وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل نهيان رئيس دائرة المالية

وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس سلطة منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والإعلام والعميد الركن الدكتور الشيخ سعيد بن محمد آل نهيان نائب المفتش العام بوزارة الداخلية ومعالي الشيخ محمد بن بطي آل حامد ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية ومعالي الشيخ احمد بن حامد المستشار الخاص لصاحب السمو رئيس الدولة ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي ومعالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة وعبد الله المسعود رئيس المجلس الاستشاري الوطني وأصحاب السمو الشيوخ والمعالي الوزراء وكبار المسؤولين في الدولة من مدنيين وعسكريين.

كما كان في وداع سموه باتريس باولى السفير الفرنسي لدى الدولة ونجوى الرفاعي القائمة بالأعمال السوري بالإنابة وحدة نويعل القائمة بالأعمال الجزائري. ويجري صاحب السمو رئيس الدولة مع الرئيس السوري مباحثات تتركز حول العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تطويرها في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية والتقنية إلى جانب تبادل الرأي حول مجمل الأوضاع العربية والاقليمية الراهنة والمستجدات والتطورات ذات الاهتمام المشترك.

أخبار الساعة:

جولة رئيس الدولة الخارجية تعكس حيوية الدبلوماسية الإماراتية

وصفت نشرة «أخبار الساعة» الجولة الخارجية التي بدأها «أمس» صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» بزيارة سوريا والجزائر إضافة إلى فرنسا بأنها تحرك سياسي واقتصادي كبير يعكس حيوية الدبلوماسية الإماراتية تجاه مناطق العالم المختلفة.

وقالت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها أمس تحت عنوان جولة خارجية مهمة لرئيس الدولة ان هذه الجولة تكتسب أهميتها من اعتبارات عدة. ولها هو موقع دولة الإمارات المهم والمؤثر في إطاراتها العربية والإقليمية والدولية ودورها المتصاعد في قضايا المنطقة على مختلف المستويات فضلا عما تتميز به سياستها من حكمة واعتدال تجعل الجميع يهتم بسماع صوتها والتعرف إلى رؤيتها سواء في داخل المنطقة العربية أو خارجها.

وأضافت ان الاعتبار الثاني هو أن هذه الجولة تأتي في إطار نشاط دبلوماسي إماراتي كبير وملحوظ خلال الفترة الماضية عبر عن نفسه من خلال العديد من المظاهر والتحركات تجاه آسيا وأوروبا والعالم العربي وكانت زيارات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الأخيرة إلى بعض الدول الآسيوية المهمة مؤشرا مهما في هذا الخصوص ثم يبلغ هذا التحرك ذروته بهذه الجولة المهمة والحيوية لصاحب السمو رئيس الدولة.

وأشارت إلى ان الاعتبار الثالث يتعلق بطبيعة العلاقات الثنائية بين الإمارات والدول التي تشملها الجولة حيث تتميز العلاقات الإماراتية السورية بتطور ملحوظ في المجالات كافة خاصة على المستويين الاقتصادي والسياسي وهذا ما يتضح من الزيارات المتبادلة على أعلى المستويات والتي كان آخرها زيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى أبوظبي في ديسمبر 2006 وهناك استثمارات إماراتية كبيرة في سوريا وحزمة من اتفاقيات التعاون الاقتصادي والاستثماري والتجاري بين البلدين.

ونوهت النشرة بالعلاقات العلاقات الإماراتية - الجزائرية التي تتميز بالعمق والخصوصية حيث تشير الإحصاءات إلى أن الاستثمارات الإماراتية في الجزائر زادت خلال السنوات الأخيرة إلى أكثر من عشرة مليارات دولار ووصل حجم التبادل التجاري العام الماضي إلى نحو 9,1 مليار درهم. وتتميز العلاقات بين الإمارات وفرنسا بالقوة التي تعبر عنها زيارات المسؤولين الفرنسيين المستمرة إلى الدولة على أعلى المستويات والزيارات المقابلة للمسؤولين بدولة الإمارات إلى باريس.

وأشارت أخبار الساعة إلى أن زيارة صاحب السمو رئيس الدولة إلى فرنسا هي الثانية خلال عام حيث سبق وأن زار باريس في يوليو 2006 والتقى بالرئيس السابق جاك شيراك كما تأتي بعد الزيارة التي قام بها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى فرنسا الشهر الماضي. واستعرضت النشرة الإحصاءات الاقتصادية التي تشير إلى حجم التبادل التجاري بين البلدين حيث وصل عام 2006 إلى 5,3 مليارات يورو.. مشيرة إلى أن فرنسا تصنف علاقاتها مع دولة الإمارات منذ عام 1997 في إطار «العلاقات الاستراتيجية».

المعلم: زيارة تاريخية تأتي في زمن تاريخي

محسن بلال: علاقات متجذرة بين القيادتين والشعبين

شددت دمشق امس على لسان كبار مسؤوليها على أهمية الزيارة التي يقوم بها إلى سوريا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» مؤكدين انها تاريخية وتعبر عن متانة العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين. وقال وليد المعلم وزير الخارجية السوري في تصريحات خاصة لمراسلة وكالة أنباء الإمارات بدمشق إن زيارة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان إلى دمشق زيارة تاريخية وتأتي في زمن تاريخي وتعكس عمق العلاقات بين الدولتين الشقيقتين سوريا والإمارات.

وأشاد الوزير المعلم بالعلاقات المتميزة والمثمرة التي تجمع بين البلدين سوريا والإمارات والتي وضع أسسها القائدان العربيان الكبيران المغفور لهما بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والرئيس حافظ الأسد منوها باستمرار هذه العلاقة بالتطور والتنامي في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان والرئيس بشار الأسد حتى وصلت الى هذا المستوى الرفيع. وردا على سؤال يتعلق بتدفق الاستثمارات الإماراتية إلى سوريا قال المعلم ان العلاقات السورية الإماراتية تميزت بمزيد من التعاون وضخ الاستثمارات في الاقتصاد السوري وتوسيع حجم التبادل التجاري بين البلدين مشيرا الى ان الأمة العربية جسد واحد فإذا تأثر احد اعضاء هذا الجسد بالحمى انتقلت هذه الحمى الى بقية أعضاء الجسد.

وردا على سؤال حول الدور الذي يمكن أن تلعبه دمشق لحل أزمة الجزر الإماراتية الثلاث قال المعلم انه من الطبيعي أن نساند استقرار وأمن هذا البلد الشقيق وبالمقابل فنحن نسعى لدى الإخوة في ايران لأن يبادروا إلى طمأنة أشقائهم في دول الخليج أن برنامجهم النووي هو برنامج سلمي وأن أمن واستقرار الخليج مهم وحيوي معربا عن سعادة سوريا لقيام الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد مؤخرا بزيارة دولة الإمارات مؤكدا أن سوريا ستواصل هذا الدور البناء في بناء علاقات تسهم في تعزيز أمن دول مجلس التعاون الخليجي وأمن ايران بما يساعد على تعزيز أمن واستقرار المنطقة.

من جانبه أشاد الدكتور محسن بلال وزير الإعلام السوري بالعلاقات المتجذرة التي تربط بين الشعبين الشقيقين وقيادة البلدين والتي أرسى دعائمها المغفور لهما بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والرئيس حافظ الأسد. ونوه الوزير بلال الى أهمية زيارة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الى سوريا على مختلف الأصعدة العربية والإقليمية والدولية مشيرا إلى أن النتائج التي ستتمخض عن الزيارة ستكون إيجابية وتصب في مصلحة البلدين الشقيقين ومصلحة الأمة العربية جمعاء.

الصحف السورية ترحب بزيارة رئيس الدولة

التلفزيون السوري يبث تقريرا شاملا عن العلاقات بين البلدين

اهتمت الصحف السورية الصادرة أمس بالزيارة الرسمية التي بدأها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله أمس للجمهورية العربية السورية. وبث التلفزيون العربي السوري الليلة الماضية تقريرا شاملا تناول العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية العربية السورية بمناسبة زيارة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله إلى سوريا أكد فيه أن العلاقات السورية الإماراتية تتميز بالأخوة والعمق وتستند إلى أساس راسخ من الروابط المشتركة التي تجمع الشعبين والبلدين الشقيقين وتتجسد في التطور الملحوظ في العلاقات الثنائية بينهما والتواصل والتشاور المستمرين تجاه القضايا العربية والإقليمية.

وقال التقرير إن زيارة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان الى سوريا ومحادثاته مع الرئيس السوري بشار الأسد تدفع بخطوات حثيثة التعاون الثنائي وتعززه في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية. ورحبت صحيفة «تشرين» في موضوع أبرزته على صفحتها الأولى تحت عنوان «أهلا بضيف سوريا الكبير» بزيارة صاحب السمو رئيس الدولة وقالت إن العلاقات السورية الإماراتية تتميز بالأخوة والعمق وتستند الى أساس راسخ من الروابط المشتركة التي تجمع الشعبين والبلدين الشقيقين والتي تتجسد في التطور الملحوظ في مختلف أوجه التعاون وفي التشاور والتواصل المستمرين تجاه القضايا العربية والإقليمية.

وأكدت الصحيفة ان زيارة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ومباحثاته مع الرئيس الأسد ستضع لبنات دافعة لخطوات التعاون الثنائي وتعزيزه في المجالات كافة. وأشارت الصحيفة الى ان هذه الزيارة تأتي كذلك في ظروف استثنائية تمر بها المنطقة العربية مما يتطلب المزيد من التعاون وتعزيز الموقف العربي الموحد. من جانبها خصصت صحيفة «تشرين» صفحة كاملة بصفحاتها الداخلية تحت عنوان «الإمارات العربية المتحدة.. مسيرة انجازات عملاقة ومستقبل واعد» استعرضت فيها الازدهار الاقتصادي والاجتماعي والانجازات التي حققتها دولة الإمارات في المجالات الصناعية والعلمية والثقافية والاستراتيجيات الشاملة التي اعتمدتها للمرحلة القادمة.

وأكدت الصحيفة أن دولة الإمارات أصبحت مركز استقطاب للمستثمرين ورجال الأعمال من كافة دول العالم ونقطة جذب لأنواع مختلفة من الاستثمارات العالمية نتيجة توفر المناخ الاستثماري من جهة وتعدد الفرق الاستثمارية من جهة ثانية. وأبرزت صحيفة «الثورة» على صفحاتها الأولى زيارة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة لسوريا. وقالت تحت عنوان «دمشق ترحب برئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الى سوريا» ان زيارة رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الى سوريا ومحادثاته مع الرئيس الأسد ستدفع بخطوات التعاون الثنائي وتعززه في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.

كما نشرت موضوعا شاملا على صفحاتها الداخلية تحت عنوان «سوريا- الإمارات إشراقة في العلاقات العربية - العربية» تناولت فيه مسار العلاقات بين البلدين في جميع المجالات وخاصة على صعيد اللقاءات المتبادلة والعلاقات الاقتصادية والتجارية وانجازات اللجنة الوزارية الإماراتية السورية المشتركة.

كما أبرزت صحيفة «البعث» على صفحاتها الأولى زيارة صاحب السمو رئيس الدولة. مؤكدة أن البعد القومي وتحقيق التضامن العربي يحتلان أولوية في سياسات سوريا والإمارات وهو ما تجلى في التنسيق المشترك في الدفاع عن قضايا العرب وحقوقهم ومصالحهم العليا ودعم الإمارات لحق سوريا في استعادة كامل الجولان المحتل حتى خط الرابع من يونيو عام1967.

كما أبرزت صحيفة «سورية تايمز» التي تصدر باللغة الانجليزية على صفحتها الأولى الزيارة التي يقوم بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان لسوريا. وقالت تحت عنوان «علاقات قوية وعميقة بين الإمارات وسوريا» إن زيارة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ومباحثاته مع الرئيس السوري بشار الأسد ستدفع علاقات التعاون الثنائي بين البلدين إلى آفاق أوسع في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والعلمية والثقافية.