أعلنت حركة «حماس» أنها دفعت للقوة التنفيذية التابعة لها في قطاع غزة رواتبهم كاملة أمس على الرغم من الحصار الإسرائيلي والغربي على القطاع.
وقال مسؤول في القوة التنفيذية، البالغ قوامها ستة آلاف مقاتل، ل«رويترز»: «نتقاضى رواتبنا كاملة للمرة الاولى. عاشت حماس». وأشار إلى أنهم يحصلون على أموالهم عبر البنوك. ولم تكشف «حماس» من أين حصلت على الأموال لدفع رواتب أعضاء القوة التنفيذية التي لعبت دوراً محورياً في الاقتتال بين «حماس» وحركة «فتح» على قطاع غزة. من جانب آخر نفى الناطق باسم الحركة أيمن طه ما تردد عن تقديم «حماس» مبادرة لحل الأزمة الفلسطينية الداخلية واستئناف الحوار مع حركة «فتح» تتضمن الموافقة على إجراء انتخابات تشريعية مبكرة.
وقال طه: «إن أي انتخابات يجب أن تكون في موعدها القانوني ولا يمكن الانقلاب على شرعية المجلس التشريعي الحالي». كما أكد موقف حركته المطالب بحوار وطني فلسطيني غير مشروط وأن لا يقوم على أي اشتراطات مسبقة.
الرئيس الفلسطيني ينفي معرفة 3 دول بمخطط اغتياله
نفى مكتب الرئيس الفلسطيني محمود عباس ما نسبته اليه وسائل الاعلام، من اتهامه لسوريا وايران وقطر بالمعرفة المسبقة لما حدث في قطاع غزة من سيطرة «حماس» على القطاع أو علمها بالتخطيط لعملية اغتياله، ما أثار لغطا في الساحة الفلسطينية.
ونفى المستشار الإعلامي للرئيس الفلسطيني نبيل عمرو ما نسبته بعض وسائل الإعلام لعباس من اتهامه لسوريا وإيران وقطر. وقال عمرو في حديث لوكالة الأنباء الفلسطينية «معا» إن «هذا الكلام ليس له أساس من الصحة». لكن اعضاء في المجلس الوطني الفلسطيني أصروا على ان عباس تحدث خلال اجتماع عقده معهم مساء السبت عن علم كل من قطر وسوريا وايران مسبقاً بمخطط حركة «حماس» لاغتياله.
وجاء اصرار هؤلاء بعد البيان الذي اصدره مكتب عباس في رام الله امس ونفى فيه ان يكون الرئيس الفلسطيني اتهم الدول الثلاث بالعلم المسبق بمحاولة اغتياله من قبل «حماس». واشار البيان الرئاسي الى«أن الحديث جاء على لسان بعض أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني ممن حضروا الاجتماع».