نفى القائد الميداني للمتمردين في محافظة صعدة اليمنية عبد الملك الحوثي وجود اي صلة لأتباعه بحادث اطلاق النار الذي تعرضت له اللجنة السياسية اليمنية القطرية المكلفة بالاشراف على تنفيذ بنود اتفاق وقف اطلاق النار واعلن ادانته الشديدة للحادث الذي يتهم متمردين عليه بارتكابه.

وقال بيان صادر عن مكتب الحوثي ان ما تعرض له أعضاء اللجنة في منطقة آل غبير بصعدة ظهر امس تقف وراءه فئة خائفة من حلول الأمن والسلام في المحافظة. واضاف: «هذا الحادث إجرامي بكل المقاييس ، وليس لأتباعنا وأصحابنا صلة به ، واللجنة تعرف أن المحسوبين علينا سواء في بني معاذ وآل الصيفي و جمعلة وكل المناطق ، ضربوا أروع الأمثلة والسلوك في أدبهم وتعاملهم وصدقهم». وكان الناطق الإعلامي باسم اللجنة النائب ياسر العواضي قال أن شخصين أصيبا في حادث إطلاق نار كثيف من قبل المتمردين استهدف أعضاء اللجنة، وأن مرتكبي الحادث «هي مجموعة خارجة عن سيطرة عبد الملك الحوثي».

وأوضح « انقسمت اللجنة الى مجموعتين للإشراف على نزول اتباع الحوثي من الجبال المجموعة الأولى توجهت إلى منطقة آل الصيفي وعزان وآل غبير وجبل غرابة وتضمه وزميله سلطان العتواني والمقدم ناصر العطية مدير مكتب أمير دولة قطر، فيما توجهت الثانية إلى منطقة بني معاذ وتضم صادق الأحمر وحسين عرب الا ان المجموعة الاولى تعرضت لاطلاق نار كثيف في قرية آل غبير مصدره القرية والجبل، وهو ما اضطرت معه الى العودة إلى مدينة صعدة».