عاودت القوات التركية قصف مناطق حدودية تابعة لقضاء زاخو المحاذي للحدود التركية والتابع لمحافظة دهوك بإقليم كردستان العراق، فيما رفضت حكومة إقليم كردستان العراق أمس الاتهامات التركية لها ب«دعم حزب العمال الكردستاني».
وقال مصدر مسؤول في قوات حرس الحدود في قضاء زاخو أمس «سقطت 16 قذيفة مدفعية تركية ثقيلة على مناطق حدودية قريبة من قريتي شرانش وميركشيش العراقيتين التابعتين لزاخو دون وقوع خسائر بشرية».
في غضون ذلك، أفاد شهود عيان بأنه تعرضت مناطق قريبة من قرية نزدور الكردية العراقية الحدودية إلى قصف مدفعي تركي دون خسائر بشرية فيما قال شعبان سندي مسؤول قطاع زاخو لاتحاد فلاحي كردستان: إن نحو 400 دونم من الأراضي الزراعية والغابات في قرية هفشن الحدودية أحرقت بفعل القصف التركي الخميس الماضي.
يذكر أن تركيا تحشد نحو 200 ألف جندي على حدودها الجنوبية استعداداً لشن حملة عسكرية واسعة النطاق تستهدف القضاء على قواعد حزب العمال الكردستاني داخل الأراضي العراقية.
وأثار الأمر حفيظة المسؤولين الأكراد العراقيين الذين حذروا أنقرة من مغبة الإقدام على مثل هذه الخطوة فيما عبرت واشنطن عن قلقها إزاء الوضع المتوتر في المنطقة والناجم عن الحشود التركية واحتمالات شن هجوم عسكري تركي واسع في أي لحظة.