أشادت الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية بشرطة دبي، بمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، لما تقدمها من رعايا لنزلاء المؤسسات العقابية في دبي وأسرهم وسعيهم الحثيث في مد يد العون وتأمين الحياة الكريمة لهم.

وأشاد المقدم صالح عبدالله مراد مدير إدارة الشؤون الإدارية بالإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية، بالمساعدات المالية التي قدمتها المؤسسة والتي بلغت 83 ألفاً و750 درهماً، مؤكدا أن المؤسسة دأبت على تقديم المساعدات وتوفير الاحتياجات اللازمة للمحتاجين من النزلاء، والتي تساهم في حل العديد من المشكلات التي كان يعاني منها النزلاء، على الصعيدين المالي والإنساني،

حيث تساهم تلك المساعدات في بناء شخصية جديدة للنزيل، وفي حمايته وحماية أسرته من الضياع، خصوصاً أن الخدمات التي تقدمها هذه المؤسسات لا تخدم النزيل فحسب بل تخدم المجتمع وتسهم في بنائه.

وأشار المقدم مراد إلى أن الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية استحدثت في العام 2003م لجنة الخدمات الإنسانية، بهدف تقديم خدمات إنسانية للنزلاء فيما يخص شؤونهم الداخلية والخارجية المتعلقة بالجوانب المالية والاجتماعية والأسرية والقضائية والأعمال التي لا يستطيعون متابعتها بسبب وجودهم في السجن.

وأوضح المقدم صالح مراد أن اللجنة لها العديد من الأهداف ذات الصلة بالعلاقة الإنسانية للنزيل، ومنها: النظر في طلبات النزلاء، الخاصة بالجانب الإنساني والمشكلات التي يعاني منها النزلاء، ومحاولة حلها، ومساعدتهم على تذليل العوائق المادية والقضائية والشخصية وغيرها،

ومساعدة أسر النزلاء الذين يعانون من ظروف صعبة جراء عقوبة رب الأسرة، والعمل على المحافظة على ترابطها وتمسكها بالأخلاق والمبادئ، التي حث الدين الإسلامي، والقيام بعمل الوسيط بين النزيل والمشتكي، وذلك في حالة التسوية المالية بين الطرفين،

ومساعدة النزلاء الذين لا يملكون قيمة تذاكر السفر وذلك لإتمام حكم الإبعاد، وتطبيق مبادئ حقوق النزيل التي وضعت من قبل شرطة دبي، وتنفيذ المبادئ الدينية والإنسانية، ومحاولة تخفيف العبء عن المؤسسات العقابية وشرطة دبي، من الناحية المالية والأمنية، إضافة إلى تنظيم اللجنة زيارات للجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة للتعريف بمهامها والتنسيق معها حول تقديم خدماتها لمساعدة النزلاء.