أكملت الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة بشرطة دبي، استعدادها للاستغناء عن التبصيم اليدوي الذي كان يعتمد على استخدام الأحبار في عملية طبع بصمات لمتقدمي شهادات حسن السيرة السلوك أو تبصيم المشتبهين والمتهمين بتحويلها إلى التقاعد، وإحلال جهاز البصمة الإلكترونية الجديد المعمول به قيد التجربة في استقبال الإدارة العامة للتحريات والمباحث، ومركز شرطة الموانئ لمتقدمي شهادات حسن السيرة والسلوك، والذي يتم تطبيقه وتعميمه في بداية أغسطس المقبل على جميع مراكز شرطة دبي.

وأكد العقيد أحمد خليفة بن حماد مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة بشرطة دبي، أن استخدام جهاز البصمة الإلكترونية سيساهم بشكل كبير في اختصار الوقت وسرعة إنجاز المعاملات، وتحويل الخدمات الورقية إلى إلكترونية والتخلص من الأحبار التي كانت تستخدم في نظام التبصيم اليدوي السابق، وسيتم تبصيم المتهمين والمشتبهين في القضايا باستخدام جهاز البصمة الإلكترونية في الوقت الحالي، مؤكداً يأتي تطبيق النظام الإلكتروني للبصمة ضمن توجهات حكومة دبي الإلكترونية.

وأكد العقيد بن حماد أن التحول الإلكتروني للتبصيم أحد المشاريع الرائدة للقيادة العامة لشرطة دبي للتحول من المعاملات الورقية إلى إلكترونية، وذلك لمواكبة التطور الإلكتروني وتسخيرها لخدمة الأمن ومكافحة الجريمة من اجل تقديم وتوفير أفضل الخدمات للمواطنين والمقيمين على هذه الأرض الطيبة.

مشيراً إلى أن جميع مراكز شرطة دبي، سوف تستغني عن التبصيم اليدوي واستخدام الأحبار، واستبداله بجهاز البصمة الإلكترونية واستخدامه في تبصيم المشتبه بهم والمتهمين الذين يتم جلبهم إلى المركز، وفي ذلك اختصار للوقت والجهد، حيث كان في السابق يتم الذهاب بالمتهمين والمشتبه بهم إلى الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية لإتمام إجراءات التبصيم.

من جانبه أكد الرائد خبير أحمد مطر المهيري مدير إدارة البصمات في الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، أن المرحلة الأولى سيتم توزيع 17 جهازاً على مراكز الشرطة في دبي، وتستكمل المرحلة الثانية بتوفير أجهزة مماثلة في مطار دبي الدولي، والإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية بشرطة دبي.

وأضاف أن نظام البصمة الإلكتروني يتمتع بالسرعة في الأداء، والدقة في المقارنة والتوثيق والتصنيف الآلي للبصمات، بالإضافة إلى وضوح الصورة وقابليتها للتكبير مع الإمكانية إدخال وتخزين بصمات الأكف.

حيث اثبت النظام الجديد كفاءته وفعاليته في عملية مقارنات الأكف، ومما ساعد على اكتشاف العديد من القضايا المجهولة في دبي والإمارات الأخرى، مؤكداً أن الإجراء السريع للمعاملات وإنجازها في وقت لا يتعدى الدقائق العشر فقط، وطبع البصمات بواسطة الماسح الضوئي المباشر وبدون استخدام الأحبار وإمكانية التحكم، والإرسال المباشر إلى إدارة البصمات في القيادة العامة لشرطة دبي للتدقيق على البصمة من قبل المختصين وإصدار النتائج والاستفادة من البرامج الإلكترونية وأنظمة التراسل الإلكتروني في شرطة دبي وتسخيرها لسرعة إنجاز المعاملات.