ترأس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» في استراحة ضدنا بالفجيرة صباح أمس اجتماع مجلس الوزراء الذي عقد استثناء خارج الإطار الرسمي في المنطقة الشرقية ويستمر يومين وذلك بحضور سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء.
وقد أجرى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قبيل بدء الجلسة الصباحية الأولى مشاورات جانبية مع وزرائه وتجاذب سموه معهم أطراف الحديث حول جدول أعمال اجتماعات المجلس المخصصة لعرض استراتيجيات الوزارات. وتحدث سموه في بداية الجلسة الصباحية إلى أصحاب المعالي الوزراء مشيدا بجهودهم وفرق وطواقم العمل في وزاراتهم وكل الذين أسهموا في إعداد وإنجاز مكونات وملامح الإستراتيجية الحكومية في الموعد الذي كان سموه قد حدده للوزراء وهو في الثلاثين من يونيو المنصرم. وأكد صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في السياق ذاته أن الانتهاء من إعداد وإنجاز مكونات الإستراتيجية لا يعني الوقوف طويلا عند هذا الحد ولكن العبرة في التنفيذ والمتابعة من قبل الوزراء أنفسهم الذين سيعدون آليات تنفيذ ما أقره مجلس الوزراء بشأن تطبيق الإستراتيجية وتحقيق الهدف الأسمى.
بحيث يشعر المواطن بالنتائج ويلمسها ويقطف ثمارها عندما ينعكس تطبيق ما جاء في الإستراتيجية إيجابا على الأداء الوظيفي الحكومي في الوزارات والهيئات والمؤسسات الاتحادية وتفعيل التنسيق فيما يخص التحديث الإداري فيما بينهما وفق أرقى وأعلى المعايير الدولية التي تجعل من دولتنا العزيزة مثالا يحتذى على مستوى تقديم الخدمات وتيسيرها على الجمهور وذوي العلاقة من القطاعين العام والخاص. وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم استمع خلال الجلستين الصباحية والمسائية إلى عروض وزارات الخارجية والداخلية والعدل والدولة لشؤون مجلس الوزراء والأشغال العامة والبيئة والطاقة المتضمنة شرح أصحاب المعالي الوزراء لاستراتيجيات وزاراتهم المذكورة وما حددوه من آليات وخطط لتنفيذ كل وزير لإستراتيجية وزارته في إطار الإستراتيجية الشاملة للحكومة التي تمتد بين عامي «2008 و2010».
وعقب انتهاء جلسة المجلس الصباحية اصطحب صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الوزراء إلى المسجد في ضدنا حيث أدى سموه والجميع صلاة الجمعة إلى جانب جموع المصلين من أبناء المنطقة الشرقية واستمع سموه والمصلون إلى خطبة إمام الصلاة الذي ركز فيها على أهمية التعاضد والتكافل بين أفراد المجتمع الإسلامي من خلال ترسيخ المبادئ الإسلامية السمحة في أوساط المجتمع من خلال أعمال الخير والبر والإحسان التي هي من سمات ومقومات المجتمع الإسلامي. ودعا خطيب الجمعة الباري عز وجل أن يحفظ دولتنا من كل سوء ويوفق قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات لما فيه إعلاء شأن الوطن والمواطن وخدمة الإسلام والمسلمين. وبعد انتهاء شعائر صلاة الجمعة التقى سموه المصلين الذين صافحوه ورحبوا به بين أبناء شعبه وبادلهم سموه التحية بمثلها مطمئنا على أحوالهم وظروفهم المعيشية ومستمعا إلى مطالبهم ودعواتهم لسموه بالتوفيق في سعيه الدؤوب لرفعة الوطن وتقدمه.
إلى ذلك فقد لبى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي دعوة المواطن راشد أحمد النقبي من أبناء مدينة دبا الحصن في إمارة الشارقة حيث زار سموه منزل المواطن يرافقه الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وأصحاب المعالي الوزراء وتناول الجميع طعام الغداء في منزل النقبي.
وقد أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قبل مغادرة المنزل بتوفير مساكن حديثة لأبناء المواطن المذكور المتزوجين منهم على نفقة سموه الخاصة. مكرمة سموه أدخلت البهجة والفرحة إلى قلوب أفراد عائلة المواطن الذين ابتهلوا إلى المولى عز وجل أن يحفظ سموه ويديم عليه نعمة الصحة وطول العمر وأن يسدد خطاه على طريق خدمة وطنه وإسعاد شعبه. وعقد مجلس الوزراء الجلسة المسائية في استراحة ضدنا برئاسة صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والتي تحدث فيها عدد من الوزراء حول استراتيجيات وزاراتهم كل على حدة.



