بعد إرجائه مراراً ينعقد في مقديشو غداً مؤتمر سلام جديد في الصومال التي تشهد حرباً أهلية منذ 16 سنة، وسط استمرار أعمال العنف الدامية بشكل يومي وفي غياب أهم الأطراف المتناحرة. وأمام تزايد ضغوط المجتمع الدولي على الحكومة الانتقالية الصومالية العاجزة منذ تشكيلها العام 2004 عن بسط نفوذها، ينعقد المؤتمر بعد ستة أشهر من سقوط المحاكم الإسلامية.

ويهدف الاجتماع الذي قد يدوم عدة أسابيع، إلى إرساء السلام في الصومال، لكن مقاطعة الإسلاميين المؤتمر الذي أطلق عليه اسم «مؤتمر المصالحة الوطنية» تطرح علامات استفهام جدية حول مدى فعاليته.

واشترط قادة «المحاكم الإسلامية» أن يعقد المؤتمر في بلد غير منحاز وبعد انسحاب القوات الإثيوبية من الصومال. ويعقد المؤتمر في مقر سابق للشرطة بشمال العاصمة تحت حماية مشددة.