اعترف رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، بأنه انتظر انتهاء ولايته ليتعلم استخدام الهاتف النقال واحترام إشارات المرور.
وكان بلير يتندر في هذا الإطار على تأقلمه مع حياته الجديدة كونه مواطناً عادياً، خلال حفل خيري لحزب العمال أقيم في استاد ويمبلي في لندن. وأكد أنه يواجه صعوبات في استخدام أول هاتف نقال يقتنيه واشتراه في أكتوبر الماضي.
وبعدما تمكن أخيراً من أن يبعث عبر هاتفه برسالة سيعود ريعها إلى منظمة تنشط في إفريقيا، أعرب بلير عن دهشته لتلقي رد يسأله «من أنت؟».
من جهة أخرى، كشف بلير، الذي غادر 10 داونينغ ستريت في 27 يونيو الماضي بعد تسلمه السلطة طوال عشر سنوات، خلال السهرة انه دهش لتوقف سائقه أمام إشارة المرور الحمراء إذ إنه اعتاد بصفته رئيساً للوزراء ألا يأخذ إشارات المرور بالاعتبار.
على صعيد آخر، ذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أمس أن الجيران الجدد لبلير مستاؤون من الإجراءات الأمنية التي فرضتها الشرطة حول منزله ومنعتهم بموجبها من استخدام الأمكنة المخصصة لوقوف سياراتهم.
وقالت الصحيفة إن وضع مواقف السيارات خارج نطاق الاستعمال إلى أجل غير مسمى في ساحة كونوت القريبة من شارع إدجوار وسط لندن الذي تقطنه أغلبية عربية يمثل الحلقة الأخيرة من سلسلة الإجراءات التي اتخذتها الشرطة لحماية رئيس الوزراء السابق وعائلته.
وأضافت أن السلطات المحلية أعربت عن خيبة أملها من هذه الإجراءات، واعتبرت أنها وضعت متطلبات عائلة بلير فوق حاجات السكان المحليين.