اعتبر العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أمس أن «الأسابيع المقبلة» ستكون «حاسمة» بالنسبة لإعادة إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط، وذلك اثر لقائه في العاصمة اوتاوا رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر.

وقال عبدالله الثاني خلال مؤتمر صحافي مع هاربر ان «الأسابيع المقبلة والأشهر المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة لحمل الإسرائيليين والفلسطينيين على إعادة إحياء العملية». وأضاف أن «كندا والأردن والعديد من أعضاء الأسرة الدولية يتعاونون لجمع الإسرائيليين والفلسطينيين حتى نتمكن من إعادة إطلاق عملية السلام».

واعتبر هاربر ان «الحل النهائي للنزاع يمر عبر التفاوض بدلا من العنف وضرورة ان يقبل الطرفان حلا قائما على وجود دولتين». وكرر دعمه «للحكومة الجديدة للرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء سلام فياض»، لكنه تحفظ عن إعلان استئناف فوري للمساعدات الكندية الى السلطة الفلسطينية، كما كانت أشارت وسائل الإعلام الكندية.

وأعلن عبدالله الثاني وهاربر عن إبرام عقود ثنائية في مجال النقل الجوي وحماية الاستثمارات الأجنبية وتعزيزها، بالإضافة الى مشروع حول مفاوضات محتملة اعتبارا من العام المقبل بشأن انشاء منطقة تجارة حرة بين البلدين.