قام إبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة رئيس اللجنة العليا للمراكز الصيفية وبرفقته الدكتور حبيب غلوم مدير المراكز الثقافية والمنسق العام للمراكز الصيفية ومحمد يوسف رئيس اللجنة الفنية مساء أول من أمس بجولة تفقدية للمراكز الثقافية الصيفية بالفجيرة ومكتبة دبا الفجيرة، وشملت الجولة زيارة المرافق التي تقام عليها الفعاليات، كما تم خلال هذه الجولة مشاهدة بعض الفقرات التي قدمها الأبناء المشاركون في هذه المراكز.

وقال إبراهيم عبدالملك إن ما تم مشاهدته بمراكز الإمارات بصفة عامة مرورا بمراكز الساحل الشرقي و بالإقبال الكبير والتفاعل من قبل الطلاب وأولياء الأمور بالإضافة إلى تنوع الأنشطة والفعاليات وكثافتها هو ترجمة فعلية لدور المراكز الصيفية ورسالتها الرياضية والثقافية والاجتماعية والشبابية.

فهم يسعون إلى تعزيز انتماء الطالب لهذه البلاد وقادتها ومجتمعهم وتعريفهم بمؤسسات الوطن ومرافقه وتنمية روح المحافظة عليها، وإكسابهم معارف ومهارات علمية وثقافية واجتماعية ومهنية متنوعة وإشباع حاجاتهم المختلفة بطريقة تربوية سليمة.

وأشار إبراهيم عبدالملك إلى التعاون المشترك ما بين وزارة الثقافة و الشباب و تنمية المجتمع والهيئة العامة للرياضة والشباب و وزارة الشؤون الاجتماعية في تفعيل المراكز الثقافية والصيفية، وإلى أن الأنشطة الصيفية خلال هذا الموسم والسنوات القادمة أصبحت متنوعة ومدمجة بقوالب شعبية قديمة وحديثة.

حيث لم تعد تقتصر على شغل الفراغ فقط أنما إلى التوجه في اكتشاف مواهب الطلاب وحقلها وتدعيم خبراتهم وتنمية مهاراتهم المختلفة والعمل على الارتقاء بمستوياتهم الفنية بأساليب حديثة ومتطورة. مبينا أن المراكز الصيفية ليست مقتصرة على فئة عمرية معينة، حيث إن هناك برامج خاصة للناشئة وأنشطة أخرى للشباب فالجميع له نشاط يتناسب وعمره.

وأكد عبدالملك أن الموسم المقبل سيشهد العديد والمميز من الأنشطة الثقافية والاجتماعية التي ستساهم في تحقيق المعادلة المتمثلة بالتنمية البشرية وطاقاتها من خلال المفهوم الصحيح للمراكز الصيفية وذلك عن طريق إيجاد الحلول المثلى لتلك المراكز سواء بتوفير خدمات أفضل بإقامة مراكز صيفية جديدة أو إضافة مساحات كافية لإقامة الفعاليات الصيفية للطلاب.

وفي السياق ذاته أضاف الدكتور حبيب غلوم أنهم يعملون ضمن الإستراتجية الشاملة للدولة والحكومة الاتحادية ووفق منهجية التنمية والارتقاء في كل المجالات وبالذات في الأنشطة الصيفية والثقافية، حيث تسعى الوزارة إلى تقديم كل جديد ومتطور في هذه القطاعات المستهدفة.

كما يخطو مشروع المراكز الصيفية خطوات ثابتة على طريق الإبداع والتمييز في تعليم وتدريب الطلاب وشغل أوقات فراغهم أثناء الإجازة الصيفية للمساهمة في تنشئة أجيال تخطو نحو المستقبل، وتسهم في خدمة المجتمع لتحقيق التطور والازدهار لدولة الإمارات.

وأوضح سلطان محمد مليح المشرف العام على المركز بمكتبة دبا الفجيرة أن المشروع الصيفي يتميز بتواصل إيجابي كبير من الطلاب المشاركين وأولياء الأمور ومؤسسات المجتمع المحلي.

حيث تم تطبيق آلية جديدة لعمل الأنشطة الصيفية في مكتبة دبا الفجيرة بحيث يستمر الطالب بممارسة أنشطة معينة لمدة أسبوع ثم يتنقل لممارسة أنشطة أخرى في الأسبوع الذي يليه بناء على البرامج الأسبوعية الموضوعة في الجدول الصيفي. مشيرا إلى تميز تلك الأنشطة بكثافة الدورات المقامة وتنوعها والاهتمام بالمجتمع والأسر والتفاعل معها.

الفجيرة ـ ناهد مبارك