أصدر مكتب وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني بيانا أمس جاء فيه أن ليفني لا ترفض إمكانية فتح مفاوضات سلام مع سوريا. وجاء البيان في أعقاب نشر مجلة «لا نوفيل أوبزرفاتور» الأسبوعية الفرنسية مقابلة مع ليفني أمس هاجمت فيها سوريا.

وقالت ليفني ردا على سؤال حول صحة شائعات تتردد حول محادثات بين الرئيس السوري بشار الأسد وإسرائيل إن «هذا غير صحيح بتاتا وسوريا مستمرة في أداء دور خطير في المنطقة، فهي تدعم حزب الله وبذلك ترفض الاعتراف باستقلال لبنان ولذلك فإنها تشكل تهديدا». وأضافت ليفني في المقابلة أن «دمشق ما زالت تشكل مركز جذب للإرهاب وهي مرتبطة بإيران التي تشكل تهديداً هي الأخرى».

وقال بيان من مكتب ليفني إنها «قالت للمجلة الفرنسية ما لا تفعله سوريا لكنها لا ترفض مفاوضات معها وأوضحت خلال المقابلة أن على سوريا عزل نفسها عن محور الشر» في إشارة إلى إيران وحزب الله وحماس. الجدير بالذكر أن بيان ليفني صدر في أعقاب نشر وسائل الإعلام الإسرائيلية مقاطع من المقابلة التي نشرتها المجلة الفرنسية ووجهت انتقادات مبطنة إلى الرسائل المتناقضة في أقوال ليفني وأقوال رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت.