اعتذر مقاتلو حزب الله الذين احتجزتهم إسرائيل في الحرب التي اندلعت قبل عام واستمرت 34 يوماً في مقابلات أذاعتها قناة (العربية) التلفزيونية الفضائية عن وقوعهم في الأسر وفوضوا زعيم الجماعة في أمرهم. وأظهرت مقاطع من المقابلات أذاعتها القناة اثنين من المحتجزين اللبنانيين يرتديان زي سجن عليه كتابة بالعبرية. وقال أحد المحتجزين الذي عرف نفسه باسم ماهر قرني «سببت إحراجا كبيرا لحزب الله وللمقاومة ولكل اللبنانيين».

وأضاف «أنا اعتبر هذا أكبر همومي... أنا اعتذر لكل من تسببت بإحراجه». وقال حسن علي سليمان الذي ظهر مطلقا لحية كثيفة سوداء انه يفتقد ذويه بشدة وخصوصاً أمه وأباه وناشدهما التحلي بمزيد من الصبر. وعبر عن أمله في أن يفوضا الأمر لحسن نصر الله الذي قال إن له القول الفصل «بعد الله بالطبع».