مُنيت إسرائيل أمس بأول خسارة بشرية بين صفوف جنودها منذ تسعة أشهر خلال اشتباك مع مقاومين من حركة «حماس» في قطاع غزة، بينما استشهد فلسطيني في الضفة الغربية بعد محاولته إطلاق النار على جنود الاحتلال، في موازاة تطور سياسي في الحالة الفلسطينية يتمثل في الإعلان عن عودة الأمين العام لـ «الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين» نايف حواتمة إلى الضفة الغربية الأربعاء المقبل بعد حصوله على موافقة إسرائيلية مبدئية.
وأعلن مسؤولون فلسطينيون أن الأمين العام «للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين» نايف حواتمة سيعود الأسبوع المقبل إلى الضفة الغربية للمشاركة في اجتماع لـ «المجلس المركزي» لمنظمة التحرير الذي يعتبر الهيئة الوسيطة بين اللجنة التنفيذية والمجلس الوطني.
وقال مسؤول في «الجبهة الديمقراطية إن» إسرائيل أعطت الضوء الأخضر لعودته وسيشارك في اجتماع المجلس المركزي».
حواتمة إلى الضفة
وأعلن مستشار الرئيس الفلسطيني نبيل عمرو أن المجلس المركزي سيعقد اجتماعاً في الثامن عشر من الشهر الجاري في رام الله للتحضير لإجراء انتخابات تشريعية مبكرة.
على الجانب العسكري خسر جيش الاحتلال أول جنوده على يد المقاومة الفلسطينية خلال العام 2007.
وأعلنت كتائب «عز الدين القسام» الجناح العسكري لـ «حماس» أن مسلحيها نصبوا كميناً للقوات الإسرائيلية أثناء دخولها مخيم البريج في غزة بتفجير شحنات ناسفة وإطلاق قذائف صاروخية ونيران أسلحة آلية. وتوعدت «القسام» بعد هجوم أمس بمواصلة ضرباتها ضد إسرائيل وإيقاع قتلى بين جنود الاحتلال في قطاع غزة.
وقالت ناطقة باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي إن «الجندي القتيل هو أول جندي إسرائيلي يقتل خلال المعارك منذ نوفمبر من العام الماضي. وأصيب جنديان آخران في الهجوم.
إلى ذلك، قال مسؤول إسرائيلي لـ «رويترز» انه «رغم أعمال العنف فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت يعتزم الاجتماع مع عباس يوم الاثنين المقبل في جولة ثانية من المحادثات منذ أعلن الرئيس الفلسطيني تشكيل حكومة الطوارئ الجديدة الشهر الماضي.
وفي الضفة الغربية، استشهد فلسطيني برصاص جنود الاحتلال بعدما أطلق النار عليهم عند حاجز عسكري.
ولم تعلن حتى الآن هوية الفلسطيني الذي يرفع استشهاده إلى 5787 عدد الضحايا منذ اندلاع انتفاضة الأقصى العام 2000.
غزة ـ ماهر إبراهيم