رحب عبد الله الدردري نائب رئيس مجلس الوزراء السوري للشؤون الاقتصادية بالزيارة المقبلة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ إلى سوريا واصفا هذه الزيارة بالمهمة وأكد على عمق ومتانة العلاقات التي تربط بين البلدين في كافة المجالات.
وكان الدردري قد اجتمع أمس مع معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة الاقتصاد ومعالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير تطوير القطاع الحكومي رئيس اللجنة المشتركة بين الإمارات وسوريا وذلك بمقر ديوان وزارة تطوير القطاع الحكومي بدبي بحضور الدكتور فؤاد جوني وزير الصناعة السوري والدكتور تيسير الرداوي رئيس هيئة تخطيط الدولة السوري والدكتور علي بن عبود المدير التنفيذي لوزارة تطوير القطاع الحكومي وحميد بن بطي وكيل وزارة الاقتصاد المساعد للشركات والرقابة ورستم الزعبي السفير السوري لدى الدولة.
وصرح الدردري عقب الاجتماع أنه تم إجراء مراجعة شاملة لمحاور العلاقات القوية جدا والراسخة بين البلدين الشقيقين. كما تمت مراجعة نشاطات وجدول أعمال اللجنة المشتركة. وقال إن دولة الإمارات هي أكبر مستثمر عربي في سوريا وان المشاريع الاستثمارية الإماراتية في سوريا تشمل جميع القطاعات.
وأعرب عن تفاؤله بمستقبل العلاقات بين الإمارات وسوريا مشيرا إلى أن العمل قد جرى بروح الفريق الواحد من اجل مصلحة واحدة. وأوضح الدردري أن اجتماع اللجنة المشتركة بين الإمارات وسوريا سيكون في نهاية العام الحالي مشيرا إلى انه تم حل بعض الموضوعات التي كانت متعلقة بالتجارة البينية بين البلدين.
وقال إن نمو التجارة البينية بين الجانبين واضح والاستثمار توسع كما أن العلاقات بين المؤسسات الحكومية في البلدين تشهد تطورا ملحوظا مشيرا إلى أن اجتماع اليوم تناول بعض التعاون في القطاعات كقطاع البريد وغيره من القطاعات التي تعني البلدين. وقال نائب رئيس مجلس الوزراء السوري للشؤون الاقتصادية إن العمل في اللجنة المشتركة بين البلدين يسير في الاتجاه الصحيح.
من جانبها أشارت معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة الاقتصاد إلى متابعتها مع الوزراء السوريين المعنيين بالاقتصاد والمالية والجمارك في البلدين لحل أي معوقات قد تظهر خلال عمل اللجنة المشتركة موضحة أن فرق العمل بكلا البلدين قامت بدورها لحل جميع المعوقات من خلال العلاقة العملية المتواصلة.