لا يزال استقطاب طلاب المدارس للعمل الإداري خلال فترة الصيف في الإدارات العامة ومراكز شرطة دبي يشكل عنصر جذب لعدد كبير من الطلاب، حيث إن شرطة دبي فتحت أبوابها لشغل فراغ الطلاب منذ ما يقارب 20 سنة، لتعليمهم بعضاً من المفاهيم والأسس الإدارية التي تكسبهم المهارة والمعرفة، وتعرفهم بمدى أهمية العمل الإداري.

وتعتبر شرطة دبي مؤسسة شاملة تكافح الجريمة وتردع المجرمين وتنشر الأمن والأمان وتعمل على ملء وقت فراغ الطلاب بما يعود عليهم بالنفع والفائدة، وإنما تعد هذه المؤسسة الأمنية جامعة لكافة العلوم الأمنية والاجتماعية والاقتصادية والدينية والرياضية والتكنولوجية والتقنية، الأمر الذي ساهم في انتظام 50 طالباً للعمل الإداري في إدارات ومراكز الشرطة بجانب إخوانهم من الموظفين «العسكريين والمدنيين» ويقدمون كافة أوجه المساعدة، بالإضافة إلى تكليفهم بالعديد من المهام الإدارية.

وقد باشر الطلاب عملهم منذ منتصف يونيو الماضي وتستمر حتى نهاية يوليو الجاري حيث حققوا خلالها العديد من المكاسب التي تضاف إلى رصيد معرفتهم وخبراتهم، الأمر الذي دعا العديد من الموظفين إلى الاعتماد عليهم في العديد من المهام من باب إعطاء الثقة لهؤلاء الطلاب وإكسابهم المعارف الإدارية، وتقربهم لرجل الشرطة الذي يعد صديقاً حميماً للطلاب ولكافة الناس.

ويهدف التدريب الإداري إلى تعزيز وتطوير مهارات الطلاب المشاركين من خلال نظام جديد للبرنامج يقام لأول مرة وهو تدريب الطلاب على دور المذيع الواعد، والصحافي الواعد، والمصور الواعد، والخطيب الواعد، والعمل التطوعي، إضافة إلى العديد من الندوات المتخصصة، حيث ان القيادة العامة لشرطة دبي رصدت هذا العام جوائز قيمة للمجموعة المتميزة، بالإضافة إلى جوائز للطلاب الثلاثة الأوائل بهدف تحفيز الملتحقين بالبرنامج على الاجتهاد والمثابرة والتطلع.