افتتح وفد هيئة الهلال الأحمر الذي يزور المملكة المغربية حالياً مستودع الطوارئ في مدينة وجدة الذي تم تجهيزه بتمويل ودعم من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لتوفير الإمكانات اللازمة لتعزيز قدرات الهلال المغربي.

وقام وفد الهيئة برئاسة صالح محمد الملا نائب الأمين العام لشؤون الإغاثة والمشاريع وعضوية إسماعيل الأغبري منسق الإغاثة والمشاريع بالهيئة وبحضور ممثلين عن جمعية الهلال المغربي والمتطوعين وعدد من المسؤولين بمدينة وجدة بافتتاح مستودع الطوارئ وتسليمه للهلال المغربي.

وأكد الملا أن المشروع جاء تنفيذه في إطار المبادرات الكريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية الرئيسة الفخرية لهيئة الهلال الأحمر، مشيرا إلى اهتمام سموها بتقديم كافة أشكال الدعم والعون التي تعزز في قدرات الهلال المغربي للقيام بالمسؤوليات والمهام الإنسانية الملقاة على كاهله تجاه الشرائح المختلفة بكفاءة وتميز.

وشدد على اهتمام الهيئة بتقديم كافة أشكال الدعم والمساندة للأشقاء في الهلال المغربي، مشيرا إلى التعاون القوي والمتواصل بين الجانبين لتحقيق الغايات والأهداف النبيلة والمنشودة من تلك الجهود.

وقال إن المستودع الذي تم تدشينه تتوفر به طاقة تخزينية جيدة تستوعب كميات من المواد الإغاثية الضرورية التي لا غنى عنها في عمليات الإغاثة الميدانية.. ويضم المستودع مكاتب وقاعة للتبريد وتجهيزات طبية بالإضافة إلى مستلزمات أساسية لمواجهة الكوارث من خيام وبطانيات والمواد المستخدمة في الإسعافات الأولية.

وأعرب المسؤولون بالهلال الأحمر المغربي عن الشكر والتقدير لمكرمة سمو الشيخة فاطمة كما ثمنوا الجهود التي تقوم بها هيئة الهلال الأحمر على الساحة المغربية بتوجيهات ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر مؤكدين أثر تلك المبادرات التي تعكس عمق العلاقات والروابط الأخوية بين البلدين الشقيقين وما يترتب على تلك الجهود من نتائج إيجابية.

لدفع العمل الإنساني قدما لتلبية المستجدات والمتطلبات الضرورية للنهوض بمستوى خدمة الفئات الإنسانية المستهدفة من تلك الجهود.

.. و تقدم معونات للاجئين الفلسطينيين في سوريا

أقيم امس في مخيم خان دنون بضواحي مدينة دمشق احتفال بتوزيع معونات مالية على عدد من الأسر الفلسطينية بإشراف سفارة الإمارات بدمشق ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في سوريا «الأنروا» وذلك في إطار المساعدات الإنسانية التي تقدمها هيئة الهلال الأحمر إلى الشعب الفلسطيني الشقيق وبمناسبة إطلاق مشروع دعم الأسر المسجلة كحالات عسر شديد في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الجمهورية العربية السورية.

وفي بداية الاحتفال ألقى يوسف محمد المدفعي سفير الدولة بدمشق كلمة رحب فيها بالحضور بمناسبة إطلاق هذا المشروع الإنساني بتمويل من هيئة الهلال الأحمر. وتوجه بعميق الشكر والتقدير للجهود الإنسانية الخيرة التي تقوم بها هيئة الهلال الأحمر في ظل توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإشراف الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر. (وام)

وأشار السفير إلى أن هذه المبادرة تندرج في إطار السياسة الثابتة لدولة الإمارات العربية المتحدة من أجل المساعدة في تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن تواجده منوها بأن هيئة الهلال قامت خلال الفترة الأخيرة بتنفيذ عدد من المشاريع التي تهدف إلى مساعدة اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في سوريا الشقيقة.

وفي ختام كلمته اعرب السفير عن أمله في أن يكون هذا المشروع الذي أطلق بمثابة خطوة جديدة في طريق برنامج واسع نتطلع إلى تنفيذه بمساعدة الهيئات السورية ووكالة الأونروا خلال المرحلة المقبلة. كما تحدث علي مصطفى المدير العام للهيئة العامة لشؤون اللاجئين الفلسطينيين في الجمهورية العربية السورية وبانوس مومسيس مدير شؤون الأنروا في سوريا حيث عبرا عن جزيل الشكر والامتنان لدولة الإمارات العربية المتحدة رئيسا وحكومة وشعبا ولهيئة الهلال الأحمر على تبرعاتها السخية التي تقدمها للفئات المحتاجة من اللاجئين الفلسطينيين.

وأشارا إلى أن إرادة الخير تجتمع مرة أخرى لتساهم في تخفيف معاناة فئة من أشد اللاجئين الفلسطينيين فقرا في مخيم خان دنون والمخيمات الأخرى في سوريا.

وأكدا أن هذا التبرع هو دليل صداقة ومحبة وتعبير عن دعم دولة الإمارات العربية المتحدة لأشقائها الفلسطينيين في سوريا ونوها أيضا بالمبادرات السابقة التي قام بها الهلال الأحمر بالتعاون مع سفارة الإمارات بدمشق وشكرا السفير محمد يوسف المدفعي على التسهيلات التي يقدمها باستمرار لتنفيذ هذه المشاريع الإنسانية.

وفي ختام الاحتفال قام السفير يوسف محمد المدفعي بتوزيع معونات مالية لعدد من الأسر الفلسطينية في مخيم خان دنون على أن يتم توزيع بقية هذه المعونات في مخيمات أخرى. حضر الاحتفال الذي شاركت فيه فرقة موسيقية من الأطفال الفلسطينيين وعدد من السفراء العرب، وممثلون عن المنظمات الفلسطينية وحشد من المواطنين الفلسطينيين.