اعتبر المسؤول في «سي.آي. إيه» توماس فينغر أنه «لابد للقادة العراقيين من التوصل إلى مصالحة سياسية دائمة». ورأى أنه «لا يزال من المبكر معرفة ما إذا كان الوضع العراقي سيتحسن بعد التعزيز الأخير للقوات الأميركية في هذا البلد».

وفي تقرير إلى الكونغرس أكد المسؤول المخابراتي أن «استقرار العراق يتوقف على تطور العلاقات بين السنة والشيعة وقدرة الحكومة على إقامة مؤسسات قادرة على العمل وردع الجماعات الإرهابية بقوة». وقال «حتى إذا انخفضت حدة العنف فإنه يتعين على القادة العراقيين بذل جهود كبيرة للتوصل إلى مصالحة سياسية دائمة نظراً للخلافات الطائفية التي تسمم الحياة السياسية». وأضاف أن «الصراعات الداخلية بين مختلف أطياف البلد التي تتطلع إلى السلطة باتت أكثر خطراً على وجود عراق موحد وديمقراطي من الهجمات التي تستهدف قوات التحالف».