اختتم يوم أول من أمس البرنامج الصيفي «أمل الغد» الموجه لأبناء الضباط العاملين بشرطة أبوظبي بمشاركة 250 طالبا.والبرنامج تنظمه سنوياً إدارة النوادي والأنشطة الرياضية بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي في نادي ضباط الشرطة وحضر الاحتفال الذي أقيم بهذه المناسبة المقدم عارف سيف الشامسي وعدد كبير من أولياء أمور المشاركين.

وقال الرائد منصور أحمد الهاشمي رئيس قسم النشاط الثقافي والاجتماعي بإدارة النوادي والأنشطة الرياضية كلمة أكد من خلالها على الدور الكبير الذي تقوم به القيادة العامة لشرطة أبوظبي لرعاية أبناء الضباط العاملين فيها وقدم التحية إلى جميع المشاركين الذين عاشوا أياماً سعيدة من خلال برنامج «أمل الغد» الذي اشتمل على العديد من الفعاليات المتعلقة بالعلم والعمل والثقافة والنشاط الرياضي مما أعطى المشاركين فائدة كبيرة استمتعوا خلالها بقضاء بداية الصيف.

وقال الرائد الهاشمي إن البرنامج يأتي تحقيقاً للهدف الذي كان يسعى إلى تحقيقه ويحض عليه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ويواصل تحقيقه ويكمله صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله،.

وأضاف إن برنامج أمل الغد يعتبر أحد الأنشطة التي تنظمها الإدارة والذي يكبر عاماً بعد عام بتوجيهات ودعم الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية، وأكد على أن هذا البرنامج يخضع للمراجعة والتقويم المستمرين من قبل المسؤولين للتعرف على السلبيات والإيجابيات أولاً بأول حتى نتمكن من التطوير فيما يخدم أبناء الضباط ويؤهلهم ليكونوا حماة الدولة في المستقبل، مشيرا إلى أن العدد زاد على 60 مشاركا قبل عشر سنوات ليصل إلى أقصى طاقة يمكن استيعابها وهي (250) مشاركا.

وقدم الطالب سعيد مسعود كلمة المشاركين التي شكر فيها المسؤولين في شرطة أبوظبي الذين أتاحوا لهم هذه الفرصة للانضمام إلى برنامج أمل الغد حيث استفادوا من كل الأنشطة التي تضمنها البرنامج على أمل أن يستمر هذا البرنامج في خدمة أبناء الضباط حتى يكونوا جيلاً صالحاً مزوداً بالعلم والمعرفة ومتمتعاً بالصحة والعافية.واختتم الحفل بفقرة من التراث حيث قدم المشاركون عرضاً لفن اليولة بمصاحبة عزف من الموسيقى والأغاني التراثية التي يزخر بها تراث الإمارات القديم.

وقال المقدم عارف الشامسي راعي الحفل إن هذا البرنامج يأتي بتوجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية بضرورة رعاية أبناء الضباط المنتسبين لشرطة أبوظبي وإتاحة الفرصة لهم للاستفادة من إجازة الصيف في إطار الحفاظ عليهم من مخاطر أوقات الفراغ وتزوديهم بالعلم والمعرفة ليكونوا أبناء صالحين.