أشاد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم بالمشاركة الجادة والتواصل المستمر بين المؤسسات والدوائر الحكومية ووزارة التربية والتعليم في دعم مختلف المشروعات والأنشطة والبرامج الطلابية وتبنيها لكثير من المسابقات، بما يترجم الرؤية الحكيمة لقيادتنا الرشيدة المتمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده وزير التربية والتعليم في قاعة الاجتماعات بمبنى الوزارة في دبي بحضور العميد محمد أحمد المري مدير إدارة الجنسية والإقامة بدبي، والرائد عمر الشامسي رئيس قسم العلاقات العامة والتشريفات بإدارة الجنسية والإقامة بدبي، وذلك للإعلان عن مسابقة «الإمارات الدولية للإبداع الطلابي» في دورتها الرابعة تحت شعار «دعونا نعبر عن بيئتنا».

وتقدم الدكتور حنيف بالشكر إلى سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة دبي للإعلام رئيس سلطة منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والإعلام، لرعاية سموه فعاليات هذه المسابقة في الدورة المقبلة، مثنياً على جهود إدارة الجنسية والإقامة بدبي لقيامها على هذه المسابقة الدولية خلال السنوات الماضية من خلال المنافسات الطلابية في مجالات الفن والرسم والنحت والتصوير وغيرها من المجالات الأخرى.

من جانبه ثمن العميد محمد أحمد المري تعاون وزارة التربية والتعليم البناء في سبيل الوصول بهذه المسابقة إلى أفضل المستويات العالمية، مضيفاً أن الجنسية والإقامة في دبي تعتز بالشراكة الحقيقية والإيجابية مع المؤسسة التربوية بما يخدم مصلحة الطلبة، ومؤكدا حرص الإدارة على العمل الدائم لتطوير آليات هذه المسابقة لتحقيق أفضل تميز في مجالها، وهو ما وصل بهذه المسابقة إلى مشاركة أكثر من 70 دولة خلال السنوات الثلاث الماضية .

بعد ذلك استعرض الرائد عمر الشامسي نتائج المسابقة في دورتها الأخيرة، من حيث عدد الدول المشاركة في كل دورة، ولجان التحكيم، وعدد الطلبة المشاركين موزعين على ثلاث فئات عمرية تبدأ من 6 سنوات ولغاية 15 سنة، والذين حصدوا 72 جائزة بمعدل 24 جائزة لكل من الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية، إضافة إلى 18 جائزة للترضية.

وتأتي مسابقة الإمارات الدولية للإبداع الطلابي لتعزز التواصل والترابط الفكري والتعبيري بين الأجيال ونشر ثقافة دولة الإمارات العربية المتحدة على المستوى الإقليمي والدولي، حيث تهدف إلى التعرف على ثقافة وفنون الشعوب وتعزيز التواصل والترابط الفكري والتعبيري بين الأجيال، وإتاحة فرص الإبداع والابتكار للطلبة، وتطوير التذوق والمهارات الفنية.