أفادت صحيفة »ديلي تليغراف« البريطانية أمس بأن الحماية الأمنية لرئيس وزراء بريطانيا السابق توني بلير بعد تنحيه عن السلطة ستكلف ملايين الجنيهات الإسترلينية سنوياً لدرجة أنه أصبح أغلى رئيس وزراء محمي في تاريخ بريطانيا.
وذكرت الصحيفة أن »شرطة سكوتلند يارد تدير الآن عملية حماية حول بلير تصل تكاليفها السنوية إلى 3 ملايين جنيه إسترليني على الأقل كونه مدرجاً على رأس لائحة الأهداف الإرهابية، كما إن الشرطة وجهاز الأمن الداخلي (إم آي 5) تعتقد أنه سيبقى مستهدفاً من قبل تنظيم (القاعدة) لسنوات طويلة بعد رحيله عن السلطة«.
وأوضحت أن »التكاليف تشمل تأمين حماية خفية لزوجته المحامية شيري وأولاده الأربعة، وتحصين منازله وتزويد السيارات التي يستخدمها في تنقلاته بتقنيات واقية من الرصاص والقنابل وتوفير الحماية له في الزيارات الخارجية التي يقوم بها في إطار عمله الجديد كممثل للجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط«.
واستبعدت أن »يساهم منصبه الجديد كمبعوث للسلام في التخفيف من خطر استهدافه من قبل (القاعدة)«. وأضافت إن »الحماية الشخصية حول بلير وعائلته تشمل نشر عناصر مسلحة من قسم العمليات الخاصة في شرطة سكوتلند يارد تعمل مع سائقين مدربين على النفاذ من محاولات الاغتيال والخطف«.