أوضحت خولة المظلوم مدير مراكز التنمية الاجتماعية بالشارقة التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية أن البرنامج الصيفي الذي تعده المراكز هذا العام يعتبر مميزاً وشاملاً لاحتوائه على جوانب ثقافية واجتماعية وعلمية متعددة بالإضافة إلى حرصه على إحياء الأمور التراثية المخلتفة التي تتمتع بها دولة الإمارات.

وأشارت إلى أن المراكز ستعمل خلال الفترة المقبلة على دعم أعمال الأسر المنتجة بما يسهم في رفع دخلها كما ستحرص على تنظيم حملات توعوية مكثفة في مناطق الشارقة المختلفة بما فيها تلك البعيدة والتي توجد فيها حالات اجتماعية كثيرة تحتاج إلى مساعدة ولا تجد صلة الوصل التي تدلها على الجهات التي تقدم لها مثل هذه المساعدات في الوزارة.

وأشارت إلى أن المراكز عمدت ومع بداية شهر الصيف إلى تنظيم فعاليات مختلفة من أعمال فنية ويدوية كما ستنظم مجموعة من المحاضرات التوعوية والثقافية وبعض النشاطات التراثية المتنوعة بالتعاون مع وزارة الثقافة والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة.

وقالت ل«البيان» إن النشاطات الحالية والتي تشارك فيها الطالبات من مؤسسة التمكين والاجتماعي وغيرها من المدارس، بالإضافة إلى الفئات الأخرى التي ترغب بالمشاركة في النشاطات الصيفية تستهدف اكتشاف الموهوبات منهن اللاتي لديهن قدرات على القيام ببعض الأعمال لتقديم الدعم لهن ومساعدتهن.

وأشارت إلى أن من أهم النشاطات التي يتضمنها البرنامج هذا العام العروض السينمائية التي سيتم من خلالها عرض مجموعة من الاعمال الفنية لمخرجين إماراتيين، بالإضافة إلى تخصيص محاضرة بعنوان «وطني هويتي» لتعريف المشاركات بالجوانب المهمة في دولة الإمارات وإنجازاتها في ظل قيام دولة الاتحاد.

وبينت انه سيتم أيضاً تخصيص محاضرة عن التعليم في الدولة ومدى التطور الذي وصل إليه، بالإضافة إلى التعاون مع مراكز الأمومة والطفولة بالشارقة والتي ستعمل على تعزيز جوانب التوعية الصحية من خلال تخصيص محاضرات صحية تهتم بتقديم الجوانب الطبية العامة والمختلفة التي تهم الفتيات وتسهم في توفير صحة مميزة لهن.

وبينت أيضاً أن النشاطات ستمتد لتشمل جوانب فنية أخرى حيث سيتم عرض مجموعة من المسرحيات بمشاركة الطالبات، كما سيتم تعليم الطالبات ممارسة بعض المهن اليدوية التراثية كالنول والسيراميك وكيفية تصنيع بعض المواد المنزلية عن طريق استخدام خامات البيئة، بالإضافة إلى تصنيع السلل وغيرها من الأداوات التي تجسد التراث الإماراتي ومازالت حتى الآن تلقى رواجاً من قبل الكثير من أفراد المجتمع.

وبينت أن المراكز ستعمل في الفترة المقبلة على تعزيز الأعمال التي تقوم بها الأسر المنتجة والتي تقوم بتصنيع مجموعة من المواد الغذائية والمنزلية التي تحتاجها أغلب الأسر تقريباً ما يسهم في زيادة دخلها، منوهة بأنه على هذا الأساس سيتم دعم هذه الأسر من خلال تحفيزيها على الانتاج ومساعدتها في بيع هذه المنتجات من خلال المعارض التي تنظمها المراكز.

الشارقة ـ عمر بدران