تسلمت هيئة الهلال الأحمر تبرعا نقديا بقيمة مليون درهم من مجموعة «الجابر» دعما للحملة الإنسانية التي تنفذها الهيئة لجمع التبرعات لتعزيز خططها وبرامجها الإنسانية والخيرية على الساحة المحلية تحت شعار «الأقربون». وقدم عبيد محمد الجابر رئيس مجموعة الجابر قيمة التبرع خلال استقباله خليفة ناصر السويدي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر ومحمد إبراهيم الحمادي نائب الأمين العام للشؤون المالية والإدارية وبحضور محمد عبيد الجابر مدير مجموعة الجابر.

وأكد عبيد الجابر الحرص على المبادرة في دروب العمل الإنساني والخيري وتقديم الدعم لجهود هيئة الهلال الأحمر انطلاقا من الثوابت والقيم الراسخة التي تؤمن بها مجموعة الجابر تأسيا بنهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وسيرا على توجيهات ومبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» الذي يقف سندا وعونا لكل عمل فيه خير للوطن والمواطنين والإنسانية قاطبة.

وشدد على دعوة رجال الأعمال وكبار التجار وأصحاب الشركات والمشاريع الاستثمارية للمبادرة بتقديم العون والمساندة للجهود التي تضطلع بها هيئة الهلال الأحمر حاليا وعبر حملة «الأقربون» المتواصلة ضمن خطة تهدف لتكثيف أوجه الدعم والمساعدة على المستوى المحلي تجاوبا مع احتياجات كافة الشرائح الضعيفة التي تتطلب العون والمساندة في مختلف مناطق الدولة لتلبية متطلباتها وتحسين مستوى معيشتهم.

بدوره أعرب خليفة ناصر السويدي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر عن شكر الهيئة وتقديرها للمبادرة الكريمة من مجموعة الجابر مثمنا التبرع والذي يعد إضافة قوية ضمن المساهمات المستمرة من مجموعة الجابر لدعم وتعزيز المسيرة الإنسانية لهيئة الهلال الأحمر.

مشيرا إلى أثر مثل تلك المبادرات في تحقيق إضافة قوية تدعم مشاريع الهيئة التي تتطلع لتحقيق نقلة قوية في مستوى دعم الشرائح والفئات المتعففة والضعيفة على الساحة المحلية تنفيذا لتوجيهات قيادة البلاد الرشيدة في هذا الخصوص. لافتا إلى ما تلقاه مشاريع الهيئة في هذا الجانب من متابعة مباشرة ودؤوبة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر حرصا على تحقيق الصالح العام للمعوزين ومحدودي الدخل ومختلف الفئات الضعيفة.

وأشار السويدي إلى ان المرحلة المقبلة من المسيرة الإنسانية للهيئة تتطلب تحقيق قفزة ترتقي بأشكال وأساليب وآليات العمل الإنساني على المستوى المحلي للتجاوب مع الظروف والتداعيات المعيشية للعديد من الظواهر خاصة غلاء المعيشة التي تلقي بتبعاتها على كاهل الأسر المتعففة ومحدودي الدخل، مشيرا إلى ما تقوم به هيئة الهلال الأحمر من جهود في الوقت الراهن للتجاوب مع تلك الظروف من خلال حملة «الأقربون» التي تعد بارقة أمل متجدد لعمل طموح من المتوقع أن يثمر بصورة واضحة في تغيير مستوى معيشة الشرائح الضعيفة والمستحقة للدعم والمساندة.

وقال: إن الهيئة وضعت خططا للارتقاء بأساليب وأشكال العمل الإنساني على الساحة المحلية تتطلب دعما قويا من مختلف شرائح المجتمع لتعزيز أهدافها وذلك من خلال تطوير البرامج المحلية في مجال الرعاية الإنسانية والاجتماعية والتعليم والمساعدات الطبية والمشاريع المختلفة ومساندة شريحة ذوي الاحتياجات الخاصة والمؤسسات التعليمية والمنشآت الإصلاحية والمؤسسات المحلية.

كما تم وضع خطط لتنفيذ مشاريع تشييد وبناء المساكن للأسر المتعففة التي تعاني ظروفا تتطلب توفير تلك المساكن أو ترميم مساكنهم بما يتناسب ونهج الهيئة الطموح لتلبية احتياجات تلك الشرائح مشيرا إلى أن تلك الأهداف والغايات النبيلة تتطلب دعما قويا لتحقيقها بالشكل المطلوب.