أكد عبيد راشد الزحمي وكيل وزارة العمل المساعد أن إقبال العمال المخالفين على الوزارة حاليا لتسوية أوضاعهم في إطار المهلة يسير بشكل طبيعي بعد ان قامت الوزارة بتخصيص صالة في المبنى القديم بالبطين لاستقبالهم وإنهاء إجراءاتهم من قبل فريق عمل يتولى انجاز معاملاتهم في مكان واحد.

وقال انه في حال زيادة الإقبال من جنب المخالفين فان الوزارة ربما تفكر في تمديد ساعات العمل لوقت إضافي لاستيعاب الزيادة في حال تطلب الأمر ذلك ولكن لا توجد مؤشرات حاليا على ذلك نظرا لتخصيص عدد من الموفدين يقتصر عملهم على إنهاء إجراءات المخالفين وهذا ساعد الوزارة كثيرا في سرعة انجاز أي أعداد تتقدم لتسوية أوضاعهم.

وكان الزحمي قام بجولة تفقد خلالها صالة تسوية الأوضاع وإدارتي التفتيش العمالي وعلاقات العمل للاطلاع على سير العمل في المبنى القديم للوزارة وجه بسرعة انجاز معاملات المراجعين وخاصة يما يتعلق بتسوية الأوضاع والتيسير على العمال وسرعة البت كذلك في الشكاوى والمنازعات العمالية التي يتقدم بها العمال وعدم تأثرها بفترة التسوية الحالية.

ومن جانبه قال احمد بن بشر الباحث القانوني بإدارة علاقات العمل ومسؤول صالة تسوية الأوضاع أن عدد العمال المخالفين الذين تقدموا أمس الى الوزارة انخفض بشكل ملموس حيث بلغ نحو 150 مخالفا فقط مقابل ما يتراوح بين 300 الى 400 مخالف يوميا.

وأضاف ان أكثر الحالات التي يتم انجازها من خلال الصالة التي تضم فريقا من المفتشين والباحثين القانونين هي الإلغاءات التي تعد ابرز حالات المخالفين التي يتم التعامل معها منذ بدء تطبيق قرار المهلة وحتى الآن مشيرا الى أن عدد العمال المكفولين على منشآت مغلقة أو رخصها منتهية قليل جدا ويتوقع أن تزداد أعداد المخالفين بشكل عام في الشهر المقبل الأخير في المهلة.

وأوضح أن الحالات التي يتم انجاز معاملاتها هي العامل الهارب ويم الإلغاء لمن يرغب أو سحب بلاغ الهروب لآخرين بناء على موافقة الكفيل لتعديل وضع العامل بالإقبال على منشأة أخرى أو في نفس المنشأة.

وبالنسبة للعامل الذي لديه قضية عمالية فانه إذا صدر الحكم لصالح العامل يتم إلغاؤه ومغادرته أو تعديل وضعه وبالنسبة للعامل الذي لا توجد له بيانات عامل في سجلات الوزارة فانه يحصل على رسالة تفيد ذلك ويقدمها للجنسية والإقامة التي تقوم بإلغاء إقامته ومن ثم يغادر الدولة أو يتم استصدار تصريح عمل جديد له.

أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد